Nehcu'l-Belağa Şerhi
Araştırmacı
شرح : الشيخ محمد عبده
Baskı Numarası
الأولى
Yayın Yılı
1412 - 1370 ش
[النص]
وأعتقهم (1) فلما طالبه بالمال خاس به وهرب إلى الشام (2) قبح الله مصقلة. فعل فعل السادات وفر فرار العبيد. فما أنطق مادحه حتى أسكته، ولا صدق واصفه حتى بكته. ولو أقام لأخذنا ميسوره (3). وانتظرنا بماله وفوره (4)
45 - (ومن خطبة له عليه السلام) الحمد لله غير مقنوط من رحمته. ولا مخلو من
~~نعمته. ولا مأيوس من مغفرته. ولا مستنكف عن عبادته. الذي لا تبرح منه رحمة. ولا نفقد له نعمة. والدنيا دار مني لها الفناء (5) ولأهلها
[الشرح]
(1) كان الخريت بن راشد الناجي أحد بني ناجية مع أمير المؤمنين في صفين ثم نقض عهده بعد صفين ونقم عليه في التحكيم وخرج يفسد الناس ويدعوهم للخلاف، فبعث إليه أمير المؤمنين كتيبة مع معقل بن قيس الرياحي لقتاله هو ومن انضم إليه فأدركته الكتيبة بسيف البحر بفارس، وبعد دعوته إلى التوبة وإبائه قبولها شدت عليه فقتل وقتل معه كثير من قومه وسبي من أدرك في رحالهم من الرجال والنساء والصبيان فكانوا خمسمائة أسير. ولما رجع معقل بالسبي مر على مصقلة بن هبيرة الشيباني وكان عاملا لعلي على أردشير خره فبكى إليه النساء والصبيان وتصايح الرجال يستغيثون في فكاكهم فاشتراهم من معقل بخمسمائة ألف درهم ثم امتنع من أداء المبلغ. ولما ثقلت عليه المطالبة بالحق لحق بمعاوية فرارا تحت أستار الليل (2) خاس به خان (3) ميسوره ما تيسر له (4) وفوره زيادته (5) مني لها الفناء الفعل للمجهول
Sayfa 95