159

شرح معاني شعر المتنبي لابن الإفليلي - السفر الثاني

شرح معاني شعر المتنبي لابن الإفليلي - السفر الثاني

Soruşturmacı

الدكتور مُصْطفى عليَّان

Yayıncı

مؤسسة الرسالة

Baskı Numarası

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م

Yayın Yeri

بيروت - لبنان

Türler

على ركاب.
فيقول لكافور: إذا نلت رضاك ومودتك، ووافقت مرادك ومسرتك، فالمال قليل في جنب هذه الرفعة، وما استفيد منه حقير عند هذه الأثرة، وجميع ما على الأرض بالإضافة إلى ذلك كالتراب الذي لا يحفل بأمره، ولا يعرج على الاستكثار من جمعه.
ثم قال يخاطبه: وما كنت لولا سروري بقربك، وما تتابعه عندي من إحسانك وفضلك، إلا مهاجرا لا أستوطن بلدة، ومسافرا لا أعدم رحلة، أستجد كل يوم سفرة، وأحدث بقوم معرفة وصحبة.
ثم قال: ولكنك عندي كالدنيا التي طبعت القلوب على حبها، وجبلت على شدة الإعجاب بها، فما لي معول إلا عليك، ولا أعتقد ذهابا عنك إلا إليك.

1 / 159