Parlayan Yıldızın Açıklaması
شرح الكوكب المنير
Araştırmacı
محمد الزحيلي ونزيه حماد
Yayıncı
مكتبة العبيكان
Baskı Numarası
الطبعة الثانية ١٤١٨ هـ
Yayın Yılı
١٩٩٧ مـ
١ في ش: عليه. ٢ في ش: المحدود. ٣ وإنما سمي ناقصًا لعدم ذكر جميع الذاتيات فيه. "شرح الأنصاري على إيساغوجي ص٦٦، تحرير القواعد المنطقية ص٨٠". ٤ تجدر الإشارة في هذا المقام إلى أن الكلي إن كان داخلًا في الذات، بحيث يكون جزءًا من المعنى المدلول للّفظ، فيقال له كلي ذاتي، كالحيوان الناطق بالنسبة للإنسان. وإن كان خارجًا عن الذات بأن لم يكن كذلك، فيسمى كلّيًا عرضيًا، كالماشي والضاحك بالنسبة له. والكلي الذاتي: إما أن يكون مشتركًا بين الماهية وبين غيرها وإما يكون مختصًا بها. فالأول يسمى "جنسًا"، كالحيوان بالنسبة للإنسان. والثاني يسمى "فصلًا" كالناطق بالنسبة له. والكلّي العرضي إما أن يكون مشتركًا بين الماهية وبين غيرها وإما أن يكون مختصًا بها. فإن كان مشتركًا بين الماهية وغيرها، فيسمى "عرضًا عامًّا" كالماشي بالنسبة للإنسان. وإن كان خاصًا بها فيسمى "خاصّة"، كالضحك بالنسبة له. والكلّي الذي هو عبارة عن نفس الماهية، كالإنسان، فإنه عبارة عن مجموع الحيوان الناطق، فيسمى "نوعًا". فهذه هي الكليات الخمس التي هي مبادئ التصورات. ثم إن الجنس ثلاثة أقسام: قريب كالحيوان بالنسبة للإنسان. وبعيد: كالجسم بالنسبة له. ومتوسط: كالجسم النامي بالنسبة له. أما الفصل فينقسم إلى قسمين: قريب وبعيد. فالقريب كالناطق بالنسبة للإنسان. والبعيد كالحسّاس بالنسبة له. "انظر تفصيل الموضوع في تحرير القواعد المنطقية ص٤٦ وما بعدها، شرح الأنصاري على إيساغوجي وحاشية عليش عليه ص٤٣ وما بعدها. إيضاح المبهم ص٧. العضد على ابن الحاجب ١/ ٧٦ وما بعدها، فتح الرحمن ص٥٤، المنطق لمحمد المبارك عبد الله ص٢٧ وما بعدها".
1 / 94