937

Şerhu'l-Kafiye

شرح الكافية الشافية

Soruşturmacı

عبد المنعم أحمد هريدي

Yayıncı

جامعة أم القرى مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي كلية الشريعة والدراسات الإسلامية مكة المكرمة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٠٢ هـ - ١٩٨٢ م

Türler
Grammar
Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Eyyubiler
فإن قلت: لا آتيك يوما ولم (١) تقرنه بـ"ليلة"كان بمعنى "وقت" و"حين" قال الله تعالى: ﴿إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاق﴾ (٢).
وهذا لا يختص بليل ولا نهار؛ لأن المراد به وقت الاحتضار والنزع.
وإذا أضيف المحمول على "إذ" إلى جملة جاز إعرابه، وبناؤه على الفتح.
إلا أن بناءه راجح (٣) إذا وليه فعل ماض كقول الشاعر:
(٥٩٠) - على حين ألهى الناس جل أمورهم ... فندلا زريق المال ندل الثعالب
فإن كان اسم الزمان محدودا كـ"شهر" لم يجز أن يضاف إلى جملة لمباينة معناه معنى "إذ" و"إذا". فإن ثني المضاف إلى جملة أعرب.
قال ابن كيسان:

(١) ع "ولا تقرنه".
(٢) الآية رقم "٣٠" من سورة "القيامة".
(٣) هـ "أرجح".
٥٩٠ - سبق الحديث عن هذا الشاهد في باب المفعول المطلق.
والشاهد هنا قوله "حين ألهى ... " حيث أضيف حين إلى جملة فعلية فعلها ماض فرجح بناؤه.

2 / 942