780

Şerhu'l-Kafiye

شرح الكافية الشافية

Soruşturmacı

عبد المنعم أحمد هريدي

Yayıncı

جامعة أم القرى مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي كلية الشريعة والدراسات الإسلامية مكة المكرمة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٠٢ هـ - ١٩٨٢ م

Türler
Grammar
Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Eyyubiler
ومن العرب من يقول: "لولاي" و"لولانا" ... إلى "لولاهن".
وزعم المبرد أنه لا يوجد ذلك في كلام من يحتج بكلامه (١).
وما زعمه مخالف لقول سيبويه (٢)، وأقوال

(١) قال المبرد في الكامل:
فأما قول: "لولاك" فإن سيبويه يزعم أن "لولا" تخفض المضمر، ويرتفع الظاهر بالابتداء، فيقال له: إذا قلت "لولاك" فما الدليل على أن الكاف مخفوضة دون أن تكون منصوبة؟ . وضمير النصب كضمير الخفض؟ فيقول: إنك تقول لنفسك "لولاي" ولو كانت منصوبة لكانت النون قبل الياء كقولك: "روماني" و"أعطاني" قال يزيد بن الحكم:
وكم موطن لولاي طحت كما هوى ... بإجرامه من قلة النيق منهوى
فيقال له: الضمير في موضع ظاهره فكيف يكون مختلفا؟ ...
وزعم الأخفش سعيد أن الضمير مرفوع، ولكن وافق ضمير الخفض، كما يستوي الخفض والنصب، فيقال: فهل هذا في غير هذا الموضع؟
قال أبو العباس: والذي أقوله: إن هذا خطأ لا يصلح إلا أن تقول "لولا أنت" كما قال الله ﷿: ﴿لَوْلا أَنْتُمْ لَكُنَّا مُؤْمِنِين﴾.
(٢) قال سيبويه في الكتاب ١/ ٣٨٨:
"هذا باب ما يكون مضمرا فيه الاسم متحولا عن حاله إذا أظهر بعد الاسم، وذلك "لولاك" و"لولاي": إذا أضمرت الاسم فيه جر، وإذا أظهرت رفع.
ولو جاء علامة الإضمار على القياس لقلت: "لولا أنت" كما قال سبحانه: ﴿لَوْلا أَنْتُمْ لَكُنَّا مُؤْمِنِين﴾ ولكنهم جعلوه مضمرا مجرورا.
والدليل على ذلك أن الباء والكاف لا تكونان علامة مضمر مرفوع. قال الشاعر يزيد بي الحكم:
وكم موطن لولاي طحت كما هوى ... بأجرامه من قلة النيق منهوى
وهذا قول الخليل ﵀ ويونس".

2 / 785