772Şerhu'l-Kafiyeشرح الكافية الشافيةIbn Malik - 672 AHابن مالك - 672 AHSoruşturmacıعبد المنعم أحمد هريديYayıncıجامعة أم القرى مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي كلية الشريعة والدراسات الإسلامية مكة المكرمةBaskıالأولىYayın Yılı١٤٠٢ هـ - ١٩٨٢ مTürlerGrammar•BölgelerSuriye•İmparatorluklar & DönemlerEyyubilerولو كانت الفاعلية الأصلية موجبة للتأخير مانعة من التقدم (١) لعمل بمقتضى ذلك في نحو: "أذهبت زيدا".فكان لا يجوز أن يقال: "زيدا أذهبت": لأن أصله: ذهب زيد ولا خلاف في أن ذلك جائز، فكذلك ينبغي أن يحكم بجواز (٢) "صدرا ضاق زيد" وما أشبهه.ومن شواهد ذلك قول الشاعر:(٤٠٦) - ولست إذا ذرعا أضيق بضارع ... ولا يائس عند التعسر من يسرومثله قول الآخر:(٤٠٧) - وواردة كأنها عصب القطا ... تثير عجاجا بالسنابك أصهبا(٤٠٨) - رددت بمثل السيد نهد مقلص ... كميش إذا عطفاه ماء تحلبا(١) كـ"التقديم".(٢) في الأصل "نحو أو صدرا".٤٠٦ - من الطويل قال العيني ٣/ ٢٣٣ ما وقفت على اسم قائله.ذرعا: الذرع بسط اليدين. وضقت بالأمر ذرعا: لم أطقه ضارع: ذليل.٤٠٧، ٤٠٨ - بيتان من الطويل لربيعة بن مقروم الضبي "المفضليات ١٧٦" من قصيدة. والبيتان من شواهد المصنف في شرح عمدة الحافظ ص ٣٥٩، وفي شرح التسهيل ٢/ ١٣٢.الواردة: أراد بها قطيع الخيل. عصب القطا: جماعاتها. عجاجا: غبارا. الأصهب: الأحمر. السنابك: أطراف مقدمات الحوافر. السيد: الذئب. نهد: ضخم. مقلص: طويل القوائم ممحوصها. الكميش: الجاد في عدوه.عطفاه: جانباه. تحلب: سال.2 / 777KopyalaPaylaşAI Sormak