734

Şerhu'l-Kafiye

شرح الكافية الشافية

Soruşturmacı

عبد المنعم أحمد هريدي

Yayıncı

جامعة أم القرى مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي كلية الشريعة والدراسات الإسلامية مكة المكرمة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٠٢ هـ - ١٩٨٢ م

Türler
Grammar
Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Eyyubiler
فلما قدمه نصبه على الحال لتعذر الوصفية (١).
وكذا يفعل بكل صفة نكرة إذا قدمت عليها.
ومن مسوغات (٢) تنكير صاحب الحال اعتماده على نفي، أو نهي، وهو المراد بـ:
. . . . . . . . . . . مضاهيه. . . . . . . . . . . .... . . . . . . . . . .
فمثال النفي قوله تعالى: ﴿وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا وَلَهَا كِتَابٌ مَعْلُومٌ﴾ (٣).
فواو "ولها كتاب" واو (٤) حالية. والجملة بعدها في موضع نصب على الحال، وصاحب الحال "قرية".
وسوغ كونها صاحبة حال النفي الذي قبلها، كما سوغ الابتداء بالنكرة اعتمادها على النفي.
ومثال تنكير (٥) صاحب الحال بعد النهي قول قطري بن الفجاءة:
(٣٨٦) - لا يركن أحد إلى الإحجام ... يوم الوغى متخوفا لحمام

(١) ع هـ ك "لتعذر جعله نعتا".
(٢) هـ "مسموعات".
(٣) من الآية رقم "٤٠" من سورة "الحجر".
(٤) ع وك سقط "واو".
(٥) هـ سقط "تنكير".
٣٨٦ - من الكامل نسبه مع أبيات ثلاثة أبو تمام في حماسته ١/ ٦٢ لقطري بن الفجاء وأيد هذه النسبة المرزوقي ١/ ١٣٦، وأبو علي القالي في الأمالي ٢/ ١٩٠.
ووقع في شرح ابن الناظم أن قائله الطرماح بن حكيم، وربما كان هذا سهو منه أو من النساخ.
الإحجام: النكوص والتأخر. الوغى: الحرب. الحمام: الموت.

2 / 739