723Şerhu'l-Kafiyeشرح الكافية الشافيةIbn Malik - 672 AHابن مالك - 672 AHSoruşturmacıعبد المنعم أحمد هريديYayıncıجامعة أم القرى مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي كلية الشريعة والدراسات الإسلامية مكة المكرمةBaskıالأولىYayın Yılı١٤٠٢ هـ - ١٩٨٢ مTürlerGrammar•BölgelerSuriye•İmparatorluklar & DönemlerEyyubilerبِالْقِسْطِ﴾ (١) و[قوله] (٢): ﴿ادْخُلُوهَا خَالِدِين﴾] (٣).وكقول العرب: "خلق الله الزرافة يديها أطول من رجليها" وأمثال ذلك كثيرة.وقد يكون الحال جامدا، وسيأتي بيان ذلك.وحق الحال لشبهه بالظرف: النصب (٤).وقد يجر بباء زائدة إذا كان عامل منفيا كقول الشاعر:(٣٨٠) - كائن دعيت إلى بأساء داهمة ... فما انبعثت بمزءود ولا وكلوقال آخر:(٣٨١) - وما رجعت بخائبة ركاب ... حكيم بن المسيب منتهاها] (٥)(١) من الآية رقم "١٨" من سورة "آل عمران".(٢) من الآية رقم "٧٣" من سورة "الزمر".(٣) هـ سقط ما بين القوسين.(٤) هـ "والنصب".(٥) ع وك وهـ سقط ما بين القوسين.٣٨٠ - من البحر البسيط لم أقف على اسم قائله.مزءود: خائف. وكل: عاجز.وقد أنكر أبو حيان على المصنف ما ذهب إليه، وجعل المعنى بشخص مزءود أي: مذعور ويريد نفسه على حد قولهم: "رأت منه أسدا".واستبعد ذلك ابن هشام في المغنى، ورد قول أبي حيان بالدليل ١/ ١٠٢.٣٨١ - من قصيدة قالها القحيف بن سليم العقيلي يمدح حكيم بن المسيب والقصيدة في النوادر ١٧٦، والخزانة ٤/ ٢٤٧ وبعضها في الاقتضاب ٢٤٩، والمغني ٢٤٨.2 / 728KopyalaPaylaşAI Sormak