64Şerhu'l-Kafiyeشرح الكافية الشافيةIbn Malik - 672 AHابن مالك - 672 AHSoruşturmacıعبد المنعم أحمد هريديYayıncıجامعة أم القرى مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي كلية الشريعة والدراسات الإسلامية مكة المكرمةBaskıالأولىYayın Yılı١٤٠٢ هـ - ١٩٨٢ مTürlerGrammar•BölgelerSuriye•İmparatorluklar & DönemlerEyyubilerمقرونة بواو الحال مشتملة على ضمير ما هي له كقولي: "جاء زيد وهو ناو رحلة"، وكقوله تعالى: ﴿لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَىْ﴾.وقد يستغنى بالواو عن الضمير كثيرًا كقول امرئ القيس:وقد أغتدي والطير في وكناتها ... بمنجرد قيد الأوابد هيكلوكذلك يستغي بالضمير عن الواو، إلا أنه لم يكثر كثرة الاستغناء بالواو: ومنه قوله تعالى: ﴿وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ﴾.وندر الخلو من الواو والضمير في قول الشاعر:نصف النهار الماء غامره ... ورفيقه بالغيب لا يدريأراد: بلغ النهار نصفه في الماء غامر هذا الغائص لالتماس هذا اللؤلؤ، فحذف الواو مع كون الجملة لا ضمير فيها يرجع لصاحب الحال وهو النهار.وكقوله في باب أسماء الأفعال والأصوات (١):"وندر اسم الفعل من رباعي مقتصرًا فيه على السماع".ف- التنبيه على الضعيف:كقوله في باب العدد (٢):"إن قصد تعريف العدد المركب اقتصر على تعريف صدره، وقد يعرف الصدر والعجز على ضعف، وجاز ذلك مع أنهما كاسم(١) شرح الكافية الشافية "الورقة ٦٤ ب".(٢) شرح الكافية الشافية "الورقة ٧٩ ب".1 / 68KopyalaPaylaşAI Sormak