481Şerhu'l-Kafiyeشرح الكافية الشافيةIbn Malik - 672 AHابن مالك - 672 AHSoruşturmacıعبد المنعم أحمد هريديYayıncıجامعة أم القرى مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي كلية الشريعة والدراسات الإسلامية مكة المكرمةBaskıالأولىYayın Yılı١٤٠٢ هـ - ١٩٨٢ مTürlerGrammar•BölgelerSuriye•İmparatorluklar & DönemlerEyyubilerوالمراد بقولي "مطلقًا" التنبيه على أن القول صالح لأن تكسر بعده "إن" حين يقصد به معن الظن؛ لأن أصل ما علق به أن يكون محكيا (١).والمراد بقولي "مطلقًا -أيضًا- التنبيه على (٢) أنه يكون بعد فعل القول ومصدره، واسم فاعله، ومفعوله نحو:"قلت: إنك فاضل" و"صح قولي: إنك فاضل" و"لم أزل (٣) قائلًا، إنك فاضل" و"سر المقول: إنك (٤) فاضل".وقولنا:والكسر والفتح (٥) يجوزان إن"إذا" فجاءة تلت. . . . . . . . . . .معناه: إن "إذا" حيث قصد بها المفاجأة ووليتها "إن" جاز كسر همزتها وفتحها كقول الشاعر:(٢٢٢) - وكنت أرى زيدًا كما قيل: سيدًا ... إذا إنه عبد القفا واللهازم(١) هـ وك وع سقط ما بين القوسين.(٢) سقط "على" من الأصل.(٣) هـ "أرك".(٤) ع "إنه".(٥) هـ "والفتح والكسر".٢٢٢ - من الطويل من الخمسين التي لا يعلم قائلها في كتاب سيبويه أرى: الظن.اللهازم: جمع لهزمة، ولهزمتا الإنسان عظمتان ناتئتان تحت الأذنين. أو هما مضغتان في أصل الحنك الأسفل.وعبد القفا واللهازم: كناية عن العبودية؛ لأن القفا موضع الصفع واللهزمة موضع اللكز "سيبويه ١/ ٤٧٢، المقتضب ٢/ ٣٥، الخصائص، ٢/ ٣٩٩، شرح المفصل ٤/ ٩٧، ٨/ ٦١، الخزانة ٤/ ٣٠٣".1 / 485KopyalaPaylaşAI Sormak