307

Şerhu'l-Kafiye

شرح الكافية الشافية

Soruşturmacı

عبد المنعم أحمد هريدي

Yayıncı

جامعة أم القرى مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي كلية الشريعة والدراسات الإسلامية مكة المكرمة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٠٢ هـ - ١٩٨٢ م

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Eyyubiler
ففصل بهذه الجملة؛ لأن ذكرها مقر لمعنى الكلام (١)، ومنه قول الشاعر:
(٨٨) - ماذا ولا عتب في المقدور رمت أما ... يحظيك بالنجح، أم خسر وتضليل
"ثم قلت" (٢):
وحذفها في قصد الإبهام استبح .... . . . . . . . . . .
أي استبح حذف الصلة عند قصد الإبهام كقوله:
(٨٩) - ولقد رأبت ثأى العشيرة بينها ... وكفيت جانيها اللتيا والتي

(١) زادت هـ وك "مقو لمعنى الكلام ليس بأجنبي؛ لأنه مؤكد للصلة".
وعبارة ع "مقو لمعنى الكلام ليس بأجنبي؛ لأنه مقو لمعنى الكلام".
(٢) "ثم قلت" زيادة لم ترد في جميع النسخ والمقام يقتضيها.
٨٨ - من البسيط من الشواهد التي لم يعلم قائلها.
ورواية السيوطي في همع الهوامع ١/ ٨٨.
. . . . . . . . . . . أما ... يكفيك. . . . . . . . . . .
والشاهد في هذا البيت فصل الشاعر بين "ماذا" و"رمت" بقوله "ولا عتب في المقدور".
٨٩ - من الكامل من قصيدة قالها سلمى بن ربيعة يتلهف على امرأته وكانت فارقته "شرح ديوان الحماسة للمرزوقي ٥٥١، أمالي ابن الشجري ١/ ٢٥، نوادر أبي زيد ص ١٢٠ شرح ديوان الحماسة للتبريزي ١/ ٢١٤، الأصمعيات ١٦٢".
الرأب: الإصلاح. الثأى: الفساد. اللتيا والتي: اسمان للكبيرة والصغيرة من الدواهي.

1 / 311