227Şerhu'l-Kafiyeشرح الكافية الشافيةIbn Malik - 672 AHابن مالك - 672 AHSoruşturmacıعبد المنعم أحمد هريديYayıncıجامعة أم القرى مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي كلية الشريعة والدراسات الإسلامية مكة المكرمةBaskıالأولىYayın Yılı١٤٠٢ هـ - ١٩٨٢ مTürlerGrammar•BölgelerSuriye•İmparatorluklar & DönemlerEyyubilerوكان حق أن يمتنع انفصاله لشبهه بهاء "ضربته".ولكنه نقل فقبل (١). وبقي الاتصال راجحًا لوجهين (٢):أحدهما: الشبه بما يجب اتصاله، وإذا لم يساوه في الوجوب فلا أقل من الترجيح.الثاني: أن الانفصال لم يرد إلا في الشعر، والاتصال وارد في أفصح النثر كقول النبي ﷺ لعمر ﵁ في ابن صياد:"إن يكنه فلن تسلط عليه، وإلا يكنه فلا خير لك في قتله" (٣).وقوله ﵇ لعائشة:"إياك أن تكونيها يا حمراء".وكقول بعض فصحاء العرب: "عليه رجلًا ليسني".وقد حكموا -أيضًا- لثاني منصوبي نحو "ظننتكه" بترجيح الانفصال.(١) ع "ثقل فقيل".(٢) ع "بوجهين".(٣) أخرجه البخاري في الجنائز ٨٠، والجهاد ١٧٨، وأبو داود في الملاحم ١٦. وأحمد ٢/ ١٤٨، ومسلم في باب الفتن ٩٥، والترمذي في باب الفتن ٦٣.1 / 231KopyalaPaylaşAI Sormak