167Şerhu'l-Kafiyeشرح الكافية الشافيةIbn Malik - 672 AHابن مالك - 672 AHSoruşturmacıعبد المنعم أحمد هريديYayıncıجامعة أم القرى مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي كلية الشريعة والدراسات الإسلامية مكة المكرمةBaskıالأولىYayın Yılı١٤٠٢ هـ - ١٩٨٢ مTürlerGrammar•BölgelerSuriye•İmparatorluklar & DönemlerEyyubilerوحروف نحو "لَعَلِّي" و"لَعَلَّنِي".وأما لحاقها على سبيل اللزوم، فمخصوص بالأفعال.فبهذا، وبما تقدم من العلامات يكمل (١) تمييز الفعل لمضارع (٢) والفعل الماضي.وأما فعل الأمر فيتميز بلحاق ياء المخاطبة الممتنع اتصالها بنون الرفع كقولك في "صَلِّ": "صَلِّي".وقد تقدم أن لحاقها متصلة بنون الرفع من علامات المضارع نحو: "تفعلين".وبلحاق هذه الياء وأخواتها من ضمائر الرفع المتصلة البارزة يتميز ما يدل على الأمر وهو فعل كـ"أدرك" مما يدل على الأمر، وليس فعلًا كـ"دَرَاكِ".كما أن لحاق إحدى التاءين يميز (٣) ما يدل على حدث في زمان ماض، وهو فعل كـ"بعد" مما يدل على ذلك، وليس بفعل كـ"هَيْهَاتَ".ومن علامات فعل الأمر جواز توكيده بالنون -مطلقًا- فإن المضارع يؤكد بها مقيدًا بسبب كوقوعه مثبتًا بعد قسم، واقترانه بما يقتضي طلبًا.(١) ع "تكمل".(٢) ع زادت "والفعل المضارع".(٣) ع "تميز".1 / 171KopyalaPaylaşAI Sormak