507

Hakkın İspatı Açıklaması

شرح إحقاق الحق

Soruşturmacı

تعليق : السيد شهاب الدين المرعشي النجفي / تصحيح : السيد إبراهيم الميانجي

Türler
Imamiyyah
Bölgeler
İran
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar

أقول قد سبق أن القول بالمحلية والكسب لا محل له عند العقل، ولا يكسب لهم خيرا ولا يصلح وجها لتوجه الانكار والتوبيخ من الله تعالى إلى العباد، ولا يكفي في ترتبهما على فعلهم، وقد سبق أن مظنة لزوم مثل ذلك علينا في العلم من قبيل إن بعض الظن أثم (1)، وكذا الكلام في باقي ما ذكره من الآيات وأما ما ذكره في دفع كلمات صاحب ابن عباد رحمه الله: من أنه كان رجلا وزيرا متشدقا معتزليا، فلا يخفى ما فيه إذ لا يقدح شئ من الوزارة وبلوغ الفصاحة والبلاغة والاعتزال في فضل الرجل وحسن مقاله، انظر إلى ما قال، ولا تنظر إلى من (2) قال، لكن الناصب جعل ذلك وسيلة للهرب عن جوابه، ولم يمنعه عنه ما كان له بنفسه من إعجابه، ثم ما ذكر: إنه كان من أهل الاعتزال إنما نشأ عن جهله بأحوال الرجال وإنما كان الصاحب رحمه الله شيعيا إماميا بالغا إلى نصابه (3) نشأ في حجر التشيع، وارضع من لبابه (4) على رغم أنف الناصب وأصحابه كما حققه أرباب التاريخ في بابه، وأما ما ذكر من الشعر المشعر بأنه زعم كلام الصاحب <div>____________________

<div class="explanation"> (1) الحجرات. الآية 12.

(2) الكلمة من درر الكلمات نسبت إلى مولينا أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام.

(3) ولا يخفى لطف التعبير عن كونه شيعيا اثني عشريا ببلوغ النصاب.

(4) إشارة إلى كون الصاحب كافي الكفاة عريفا في التشيع أصيلا في ولاء آل الرسول صلى الله عليه وآله بحسب الآباء والأمهات، كما أشرنا إليه عند التعرض لنبذ من ترجمته المنيعة.

ثم أن مولينا القاضي الشهيد قال في هامش الكتاب في هذا الموضع ما لفظه: هذه إشارة إلى كون اثني عشريا فإنه لب التشيع، وباقي طوائف الشيعة قشر باطل (إنتهى).</div>

Sayfa 48