Hakkın İspatı Açıklaması
شرح إحقاق الحق
Soruşturmacı
تعليق : السيد شهاب الدين المرعشي النجفي / تصحيح : السيد إبراهيم الميانجي
وكلام الأصفهاني (1) في شرحه للطوالع يدل على ذلك حيث قال: والحق أن انتباه كل الممكنات الموجودة إليه دليل على أنه قادر على الكل، وإن أريد تعلقها به على وجه الأعم، فهذا لا ينافي كون أفعال العباد مقدورة له بالذات، وأما رابعا فلأنه إن أريد بشمولها للجميع (2) تعلقها به بالفعل فهذا غير لازم مما ذكروه في بيانه، لجواز أن لا يكون الامكان علة لتعلقها به بالفعل، بل لامكان التعلق وفعليته يستند إلى ما ينضم إلى الامكان، وإن أريد به تعلقها بالمكان، فذلك لا يستلزم الفعلية في جميع الممكنات، حتى يلزم اجتماع قدرتين مؤثرتين بالفعل في مقدور واحد، والحاصل أن الامكان كما حققه المحقق الطوسي (3) طيب الله مشهده، علة <div>____________________
<div class="explanation"> (1) الطوالع للقاضي البيضاوي وشرحه الشهير للشيخ شمس الدين محمود بن عبد الرحمان الأصفهاني المتوفى سنة 749.
(2) لا يقال: إن نسبة الفعل إلى الله تعالى مقدورا له أولى من نسبته إلى العبد لكونه مقدورا له، لأنا نقول: إن هذه الأولوية ليست إلا بمعنى كونه أقدر وأكبر، وأعظم مقدورا، وليس في ذلك ما يوجب الأولوية والترجيح بالنظر إلى مقدور واحد، وبالجملة بالنظر إلى ما انحصر من مقدورات العبد الضعيفة كما وكيفا.
(3) هو فيلسوف الاسلام وعلامة الحكماء شيخنا أبو جعفر محمد بن محمد بن الحسن الجهرودي الأصل المشتهر بالمحقق الطوسي، نابغة الأعصار، ويتيمة الدهر، من يليق أن تفتخر به العلوم وأهلها، ولد سنة 595، أخذ العلوم عن جماعة، منهم ولده العلامة، والشيخ سالم بن بدران، والسيد فضل الله الراوندي، وفريد الدين الداماد، وقطب الدين المصري، وغيرهم من فطاحل الفريقين، وله كتب رائقة ورسائل فائقة تقرب من مأة وخمسين، منها أساس الاقتباس في المنطق، ومنها شرح الإشارات، ومنها الفرائض النصيرية، ومنها البارع في التقويم وأحكام النجوم، ومنها جامع الحصى في التخت والتراب والكرة الأسطرلاب، ومنها جام گيتي نما، ومنها تحرير المجسطي، ومنها تلخيص المحصل أو نقد المحصل، ومنها تهافت الفلاسفة، ومنها آغاز وانجام، ومنها أوصاف الأشراف، ومنها مساحة</div>
Sayfa 9