Hakkın İspatı Açıklaması

Seyyid Meraşi d. 1411 AH
193

Hakkın İspatı Açıklaması

شرح إحقاق الحق

Araştırmacı

تعليق : السيد شهاب الدين المرعشي النجفي / تصحيح : السيد إبراهيم الميانجي

تصحيحه في اعتقادهم أيضا إلى التكلف في معنى الصلاة المذكورة في صدر الآية بأن يقال: جعل الله تعالى المكاء والتصدية صلاة لهم، كقولك زرت الأمير فجعل جفائي صلتي، أي أقام الجفاء مقام الصلة، وهو مجاز مستبعد جدا، ومع ذلك لا ينافي ما ذكره المصنف موافقا لما روي عن ابن عمر لجواز أن يكون صلاتهم الواقعة بهذه الصفة مشوشة للنبي صلى الله عليه وسلم أيضا، ولا استبعاد في أن يكون صلاتهم كذلك، كما لا استبعاد في أن يكون صومهم كصوم مشركي الهند، حيث يشربون اللبن والماء، ويأكلون الفواكه ونحوها في أيام صومهم، ولا يعتقدونها مخلا فيه، وأما ما ذكره من أن الله تعالى قد أحل اللهو في مواضع كثيرة " الخ " فهو كذب وافتراء على الله تعالى ورسوله كما يدل عليه حكمته تعالى، بل القرآن والسنة الصحيحة مملؤة من النص على خلافه، (1) والأحاديث التي فهموا منها إباحة اللهو <div>____________________

<div class="explanation"> (1) من الآيات كقوله تعالى (في سورة لقمان الآية 6): ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم، وقوله تعالى (في سورة الأعراف الآية 51) الذين اتخذوا دينهم لعبا ولهوا وغرتهم الحياة الدنيا ومن أحاديث العامة مثل ما رواه في كنز العمال (ج 4 ص 22 حديث 201 حيدرآباد) عن ابن أبي الدنيا في ذم الملاهي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا يحل بيع المغنيات ولا شرائهن ولا تجارة فيهن وثمنهن حرام إنما نزلت هذه الآية في ذلك (ومن الناس من يشتري لهو الحديث) والذي بعثني بالحق ما رفع رجل عقيرته بالغناء إلا بعث الله تعالى عند ذلك شيطانين يرتقيان على عاتقيه ثم لا يزالان يضربان بأرجلهما على صدره حتى يكون هو الذي يسكت وغيرها ومن أحاديث الخاصة روايات كثيرة منها ما رواه في الوسائل (ج 2 ص 565) بالسند المتصل إلى محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال سمعته يقول: الغناء مما أوعد الله عليه النار وتلا هذه الآية ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله.</div>

Sayfa 195