558

Şerh-i Hamâse

شرح حماسة أبي تمام للفارسي

Soruşturmacı

د. محمد عثمان علي

Yayıncı

دار الأوزاعي

Baskı

الأولى.

Yayın Yeri

بيروت

Bölgeler
İran
İmparatorluklar & Dönemler
Selçuklular
الهوى ها هنا المحبوب أي المهوي. المعنى: إن التي ظنت وقالت إنك مللتها ليس كذلك بل أنت تحبها كما تحبك هي.
بيضا باكرها النعيم فصاغها بلباقٍة فأدقها وأجلها
باكرها النعيم سبق النعيم في ابتداء خلقها، فصاغها بلباقة أي جعلها النعيم لبقة، فأدقها أي خصرها، وأجلها أي أردافها وقيل: أدق في محاسنها وأجلها في عيون الناس، والأول أجود. المعنى: يصفها بالنعمة ودقة الخصر وعظم الردف.
حجبت تحيتها فقلت لصاحبي ما كان أكثرها لنا وأقلها
ما كان أكثرها يعني التحية أي ما كان أكثرها في الانتفاع، وأقلها يعني قلة الألفاظ، وقيل: ما كان أكثرها لنا فيما مضى وأقلها الآن. المعنى: يتأسف على انقطاع تحيتها عنه.
وإذا وجدت لها وساس سلوٍة شفع الضمير إلى الفؤاد فسلها
ويروي "شفع الفؤاد إلى الضمير فسلها" ويروي "شفع الضمير لها إلي فسلها"، وقوله وساوس سلوة ما يخطر بباله، يقول: كيف أسلو عنها إن كان الضمير شفيعها إلي، وقوله: "فسلها" فأخرجها أي أخرج الوساوس من قلبي.

3 / 70