411

Şerh-i Hamâse

شرح حماسة أبي تمام للفارسي

Soruşturmacı

د. محمد عثمان علي

Yayıncı

دار الأوزاعي

Baskı

الأولى.

Yayın Yeri

بيروت

Bölgeler
İran
İmparatorluklar & Dönemler
Selçuklular
وجربت ما جربت منه فسرني ولا يكشف الأقوام غير التجارب
بعيد الرضى لا يبتغي ود مدبر ولا يتصدى للضغين المغاضب
بعيد الرضا أي إذا غضب لا يرضى إلا بعد درك مراده لأنه لا يغضب من غير سبب موجب. المعنى: يصفه بعزة النفس وإنه كان إذا غضب بعد رضاه يقول: من أعرض عنه لا يطلب وده، ومن عاداه لا يتعرض لإرضائه، ويروي "ولا يكشف الفتيان".
وكنت إذا ما خفت أمرًا جنيته يُخفض جاشي ضبثك المتراغب
يخفض جأشي: يسكن قلبي، والضبث: شدة القبض، المتراغب: الكثير من الرغب، ويروي "المتراغب" أي المتدافع، والزغب الدفع كأنه قال قبضك شيئصا، ويروي "صيتك" بالصاد والتاء. المعنى: كنت تكفيني جناياتي أن أواخذ بها بشدة قبضك على من قصدني.
(٥٢)
وقال تميم بن بدر، إسلامي:
(الثاني من الطويل والقافية من المتدارك)
إذا ما امرؤ أثنى بالاء ميت فلا يُبعد الله الوليد بن أدهما
فما كان مفراحًا إذا الخير مسه ولا كن منانًا إذا هو أنعما
لعمرك ما وارى التراب فعاله ولكنما وارى ثيابًا وأعظما

2 / 421