179

Fasih Şerhi

شرح الفصيح لابن هشام اللخمي

Araştırmacı

د. مهدي عبيد جاسم

Baskı Numarası

الأولى

Yayın Yılı

١٤٠٩ هـ - ١٩٨٨ م

Türler

وقال علي بن حمزة وابني فلان إذا علمت منه الريبة وأرابني إذا أوهمني [بريبة]، قال الشاعر: (أخوك الذي إن ربته قال إنما ... أربت وإن عاتبته لان جانبه) وهذا نحو مما تقدم. وقوله: (ما رابك من فلان) قال الشارح: أي: أي شيء كرهته منه. وقوله: (ما أربك) إلى هذا أي: ما حاجتك. قال الشارح: الأرب: الحاجة، وكذلك الإربة، قال الله تعالى: ﴿غَيْرِ أُولِي الإِرْبَة من الرِّجَالِ﴾ [النور: ٣١]، والإرب أيضًا: العضو، تقول: قطعته إربًا إربًا، أي: عضوًا عضوًا، والإرب أيضًا: بكسر الهمزة: العقل والدهاء. قوله: (وقد أراب الرجل إذا أتى بريبة وألام إذا أتى بما يلام عليه) قال الشارح: واسم الفاعل منهما مريب ومليم، قال الله تعالى: ﴿فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ﴾ [الصافات: ١٤٢]، فأما الملوم فهو الذي يلام والملئم الملام، مفعل ومفعال، وهو الذي يقوم بعذر اللئام.

1 / 229