Şerh Akaid-i Tahaviyye

Şucaeddin Türkistani d. 733 AH
176

Şerh Akaid-i Tahaviyye

Türler

============================================================

قالوا ذلك لأن إحسان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في نصرة الدين الحق ونصيحة الخلق قد طبق العالر شرقا وغربا، فكذلك أزواج النبي صلى الله عليه وسلم من أمهات المؤمنين، وأحسن في صحبة خاتم النبئين صلوات الله عليه وسلامه، ونقلن علوم الدين، فلهن حرمة الأمهات.

وأما فرياته عليه السلام؛ فهم المطهرون من الأدناس، وهم عيون الناس، فوجب الإحسان في موالاتهم ومبايعتهم، فإن ذلك آية الإيمان وعلامة البراءة من النفاق، لأن إساءة القول في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأزواجه الطاهرات، وذرياته الطاهرين، إنما يكون لخبث الباطن وسوء الاعتقاد، فنعوذ بالله من الخذلان.

وذكر القاضي أبو العلا صاعد بن محمد رحمه الله في كتاب الاعتقاد فقال: دوي عن أبي حمزة البكري قال: ما رأيث أحدا قط من العلماء أحسن قولا في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من أبي حنيفة رضي الله عنه، وكان يعطي كل ذي حق حقه، ثم الفضل.

م ذكروا قولهم في علماء السلف، فقالوا: (وعلماء السلف من الصالحين والتابعين، ومن بعدهم من أهل الأثر والخبر، وأفل الفقه والنظر؛ لايذكرون إلا بالجميل، ومن ذكرهم بسوه فهو على غير السبيل).

قال القاضي أبو حفص: وإنما قالوا ذلك لأن تعظيم هؤلاء وتوقيرهم من تعظيم الدين، وهم خلفاء رسول الله صلى الله عليه وسلم في تبليغ الشريعة إلى الناس، فوجب

Sayfa 176