322

Esmâ-ül Hüsna Şerhi

شرح الأسماء الحسنى

Türler
Imamiyyah
Bölgeler
İran
İmparatorluklar & Dönemler
Kaçarlar (Pers), 1193-1344 / 1779-1925

من العقول المجردين والأنوار القواهر الأعلين القديسين ومقامه ذروة كاهل حقيقة الروح الأمين كما مر فكما كان روحانية الأنبياء والأولياء العقل الفعال الواقع في المرتبة العاشرة من السلسلة الطولية كك روحانية الخاتم صلى الله عليه وآله عقل الكل الذي هو الأصل المحفوظ في جميع العقول فاذن جميع صفات عقل الكل واحكامه المقررة في فن الربوبيات من الحكمة مفاخر الحضرة الختمية نعم من كان روح القدس في جنان الصاقورة ذاق من حدائقهم الباكورة كما قال بعض أولاده الطاهرة لا غرو في حسبه من أمثال هذه المفاخرة تأييد وتوفيق ومن هنا يوفق بين القولين هل غاية الصلاة عليه تعود إليه أم إلى المصلى فإنك متى استشعرت ان روحانيته صلى الله عليه وآله عقل الكل وعقل الكل لا حالة له منتظرة علمت أن الله تعالى قد أعطاه من علو الدرجة ورفع المنزلة ما لا يتصور لممكن وانه ختم الكمال وبلغ قصيا مراتب الجمال والجلال نغباء الغنى المتعال ولما كانت أمته كأوراق وأغصان من شجرة طوبى وجوده كان العود إلى المصلى عود إليه صلى الله عليه وآله إذ الأوراق من صقع الشجرة فضلا عن الأغصان ولهذه الكلية والسعة حيث يستصرخ الأنبياء في القيمة بقولهم وأنفسي يقول هو صلى الله عليه وآله وا أمتي وكيف لا يكون أمته عنده كنفسه القدسية وهو للأيتام أشفق من الأب الشفيق وللشيوخ العجزة أرئف من الولد الرؤف ولا ولات المسكنة من الأرامل ارحم من الزوج الرحيم ويرضى لهم ما يرضى لنفسه بل يؤثر كثيرا على نفسه كما هو مقتضى مقام الفتوة فهو كأنه الكل وقد ورد عن بعض أولاده الطاهرة في حقهم (ع) في الزيارة المسماة بالجامعة الكبيرة ذكر كم في الذاكرين وأسماؤكم في الأسماء وأجسادكم في الأجساد وارواحكم في الأرواح وأنفسكم في النفوس وآثاركم في الآثار والثابت القدم على زحاليفها في الزمن الأول الزحاليف جمع الزحلوفة وهي مكان منحدر مملس وفى مجمع البحرين بعد ذكر معناها قال ومنه في وصف النبي صلى الله عليه وآله الثابت القدم على زحاليفها في الزمن الأول أي قبل النبوة والضمير للدنيا وان لم يجر لها ذكر لمعلوميتها وفى الكلام استعارة انتهى أقول الاظهر ان يرجع الضمير إلى القدم كما يق مزال الاقدام وقد قيل كلما كان من الأعضاء زوجين ففيه تأنيث وليت شعري كيف لم يتفطن به مع ظهوره وكلمة في متعلقة بزحاليفها أي هو صلى الله عليه وآله ثابت القدم في المزال التي كانت في أوايل الاسلام في اعلان كلمة الله واحياء دينه إذ لم ينضج بعد والا فثبات قدمه في تحمل أعباء النبوة كما امره ربه بقوله فاستقم كما امرت ليس موقتا

Sayfa 34