314

Esmâ-ül Hüsna Şerhi

شرح الأسماء الحسنى

Türler
Imamiyyah
Bölgeler
İran
İmparatorluklar & Dönemler
Kaçarlar (Pers), 1193-1344 / 1779-1925

وقال الاشراقيون حضوري أي وجودها علمه بها والحق هو الثاني واما المطلب الثاني فنقول علمه تعالى له مرتبتان علم عنائي ذاتي في مقام الخفا والغيب المطلق وعلم فعلى في مقام الظهور والفعل فالأولى مقام التفصيل في الاجمال وهو ما قال الحكماء الراسخون فيه ان بسيط الحقيقة كل الأشياء بنحو أعلى وليس بشئ منها والثانية مقام الاجمال في التفصيل الله نور السماوات والأرض وفيه قال الحكماء الإلهيون صفحة نفس الامر وصحيفة عالم الوجود في الأعيان بالنسبة إليه تعالى كصفحة الأذهان بالنسبة إلينا ففي الأولى وجدان ذلك البسيط كل وجود بنحو أعلاه علم سابق على كل مرتبة فان العلم بالشئ هو حضوره للمجرد وأي حضور أشد من حضور النحو الاعلى من الشئ للمجرد المنطوى في حضور ذاته لذاته فان علمه بذاته على وجه يستتبع علمه بما عدا ذاته والاستتباع والاستلزام هنا على التحقيق من قبيل الملزوم واللازم الغير المتأخر في الوجود كما في مفاهيم أسمائه وصفاته بالنسبة إلى وجود ذاته وصور أسمائه وصفاته من المهيات والأعيان الثابتات كذلك بالنسبة إلى وجود ذاته فهو تعالى عن المثل والتشبيه كمرآة فيها صور جميع الأشياء إذا كانت عالمة بذاتها حاضرة ذاتها لذاتها ثم في مقام العلم الفعلي الثانوي أيضا علم سابق لان وجود الأشياء بما هو مضاف إليها معلوم الله وهو بما هو مضاف إلى الله علمه ومعلوم ان اضافته إلى الله سابقة سبقا ذاتيا أزليا على اضافته إلى مهياتها الامكانية وهو بما هو معلوم ليس صفة لله تعالى وفيه التغير والتغاير وبما هو علم صفة فعلية لله ليس فيها تكثر كما قال تعالى وما امرنا الا واحدة ولا فيها تغير كما قال الحكماء الأزمنة والزمانيات بالنسبة إليه تعالى كالان والأمكنة والمكانيات بالنسبة إليه كالنقطة فلا دثور ولا زوال ما عندكم ينفد وما عند الله باق ولا مضى ولا حال ولا استقبال لديه ليس عند ربى صباح ولا مسا بل هذا هكذا عند مقربي حضرته فضلا عن جنابه الأقدس بل عنوان الوجود إذا تذكرت احكامه المذكورة في العلم الإلهي يرشدك إلى ما ذكرنا فضلا عن عنوان الوجوب وفى العلم مباحث شريفة ولكن فيما ذكرنا غنية للمستبصر يا من أرقدني في مهاد امنه وأمانه أرقدني أنامني والامن ضد الخوف وهو اطمينان القلب وسكون النفس والأمان الحراسة والكلائة ولما مجده تعالى بذكر طايفة من الفضايل بعضها ثبوتية جمالية وبعضها سلبية جلالية كما قال تعالى تبارك اسم ربك ذو الجلال والاكرام شرع في تعظيمه بذكر بعض أمهات الفواضل بعضها من باب جلب المنفعة من باب دفع المضرة ومن أمهات جوالب المنفعة الامن

Sayfa 26