302

Esmâ-ül Hüsna Şerhi

شرح الأسماء الحسنى

Türler
Imamiyyah
Bölgeler
İran
İmparatorluklar & Dönemler
Kaçarlar (Pers), 1193-1344 / 1779-1925

والمتساويان ما لم يترجح أحدهما بمرجح منفصل لم يقع وذلك المرجح إن كان ممكنا كان الكلام فيه كالكلام في الأول حتى ينتهى إلى مرجح واجب بالذات دفعا للدور والتس ومنها طريقة الحركة للحكماء الطبيعيين وهي ان المتحرك لابد له من محرك غيره إذ المتحرك لا يتحرك عن نفسه فذلك المحرك إن كان متحركا فالكلام فيه كالكلام في الأول حتى ينتهى إلى محرك غير متحرك دفعا للدور والتس وهو الواجب بالذات وقد يستدلون عن متحرك خاص كالفلك والنفس الناطقة والكلام في تفضيل الطريقة الحقة على هاتين الطريقتين كالكلام في طريقة أهل الكلام نعم كما أشرنا أولا هذه أيضا طرق إلى الله تعالى لكن أين ضياء الشمس من ضوء السراج وثانيها ان العقل بأي دليل يستدل عليه ما لم يستودع من حول الله تعالى ولم يستعر من قوة الله ولم يكتحل بنور الله سبحانه لم يعرف شيئا ولله در من قال إذا رام عاشقها نظرة * ولم يستطعها فمن لطفها * اعارته طرفا رآها * به فكان البصير بها طرفها والى هذا ينظر قول من قال في الحمد لله يراد بالحمد القدر المشترك بين المبنى للمفعول والمبنى للفاعل أي المحمودية والحامدية له ومعلوم انه لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم وهذا أحد وجوه قوله (ع) رب لا احصى ثناء عليك أي من حيث انا انا وأنت أنت وظاهر انه شرك خفى واثبات وجود مقابل له فكيف يكون التثنية ثناء أنت كما أثنيت على نفسك أي نور وارد منك يثنى عليك بحيث لا أكون في البين وقيل بيني وبينك انى ينازعني فارفع بلطفك انى من البين وقيل وجودك ذنب لا يقاس به ذنب وسئل عارف بم عرفت ربك قالوا بواردات ترد على قلبي من عنده فبقوة العقل من حيث هو عقل لا يمكن ان يتخطى إلى ما هو فوق عالم العقل والجسم بل بقدرة مستعارة من فنائه وبعين ناظرة مستدانة من جنابه لان المدرك لابد ان يكون من سنخ المدرك وفى دعاء أبى حمزة الثمالي عن علي بن الحسين (ع) لولا أنت لم أدر ما أنت وعن العارف الكامل الشيخ عبد الله الأنصاري ما وحد الواحد من واحد إذ كل من وحده جاحد * توحيد من ينطق عن نعته * عارية أبطلها الواحد توحيده إياه توحيده * ونعت من ينعته لاحد وثالثها ان لله تعالى في نوع البشر مظاهر ومرائي هم المثل الاعلى له تعالى وبقية الله وتذكرة الله كما قال صلى الله عليه وآله من رآني فقد رأى الحق وما انسب بالمقام قول مهيار بن مزدويه الديلمي هبي لي عيني واحملي كلفة الأسى

Sayfa 14