296

Esmâ-ül Hüsna Şerhi

شرح الأسماء الحسنى

Türler
Imamiyyah
Bölgeler
İran
İmparatorluklar & Dönemler
Kaçarlar (Pers), 1193-1344 / 1779-1925

من المادة ولواحقها ولو كانت المادة بمعنى المتعلق فيها مستهلكة لأنها قدرة الله ومشية الله وكالمعنى الحرفي بالنسبة إليه كانت النفوس الفلكية في الحقيقة عشاقا لله راجين لقائه متواجدين في عشق جماله وجلاله هذا بلسان ونساكا إلهيين وعبادا ربانيين حول كعبة وصاله هذا بلسان اخر قال المعلم الثاني صلت السماء بدورانها والأرض برجحانها والماء بسيلانه والمطر بهطلانه وقد يصلى له ولا يشعر ولذكر الله أكبر وفى كون الأفلاك ذوات نفوس قولان أحدهما ان لكل كرة في فلك نفسا وثانيهما ان النفس للفلك الكلى والأفلاك الجزئية والكوكب فيه كالآلات وما يق انه يستفاد من بعض الأخبار انه لا حياة للافلاك وانها كالجمادات فليس كذلك ولو دل بظاهره لكان فيه إشارة إلى انها بمقتضى التوحيد حيوتها مستهلكة في حياة الله تعالى كما أن ارادتها مستهلكة في ارادته وفعلها في فعله واحكام الظاهر غالبة على احكام المظهر بخلاف العنصريات فينعكس الحكم ههنا الا ان تشابه الفلك والملك فالحكم الحكم وكفى في ذلك قول سيد الساجدين وزين الموحدين علي بن الحسين (ع) مخاطبا للهلال السلام عليك أيها الخلق المطيع الدائب في فلك التقدير ونعم ما قيل از ملك نه فلك چو كردانست ملك أندر تن فلك جانست * عرش وكرسي وجرمهاى كرات * كمترند از بهايم وحشرات خنفسا ومكس حمار قبان * همه با جان ومهرومه بيجان واما الصفة فلان حركته أتم الحركات وأقدمها وأدومها إما انها أتم فلان كل حركة هناك لا تقبل السرعة والبطوء والزيادة والنقصان كالدائرة بخلاف الخط المستقيم مثلا واما انها أقدم فلانها راسمة للزمان الذي لا يتقدم عليه شئ تقدما زمانيا والسابق عليه هو الباري وأسماؤه واما انها أدوم فلانها رابطة الحوادث إلى القديم فلا تنقطع الا إذا انقطع الفيض وفيض الله لا ينقطع وسيبه لا ينبت ونوره لا يأفل وقدرته لا تمل ولا تكل وان وضعه أجدى الأشياء نفعا وأكثرها اثرا فان الله سبحانه جعل الأمور الأرضية منوطة بالأوضاع السماوية واوضاع ثوابته كل مع الأخر أدوم الأوضاع وأثبتها وان شكله أفضل الاشكال فان الشكل الكروي أفضل الاشكال حيث إنه ببساطته ووحدته يحاكى عالم الوحدة والبساطة وبعدم انتهاء سطحه حيث إن نهاية السطح هي الحظ ولاحظ بالفعل في الكرة يحاكى عدم نهاية علم الله وقدرته وكلماته وباستواء نسبة مركز الكرة إلى جميع أقطارها وكون كل موضع من محيطها وسطا يحاكى استواء نسبة الرحمن إلى الكل وأيضا الشكل الكروي أصون عن الفساد ولذا كان الفاعلون بالصناعة إذا قصدوا صيانة مصنوعاتهم

Sayfa 8