Şerhu İbni'n-Nâzım Ala Elfîyyeti İbni Mâlik

İbn Nazim d. 686 AH
10

Şerhu İbni'n-Nâzım Ala Elfîyyeti İbni Mâlik

شرح ابن الناظم على ألفية ابن مالك

Araştırmacı

محمد باسل عيون السود

Yayıncı

دار الكتب العلمية

Baskı Numarası

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٠ هـ - ٢٠٠٠ م

Türler

المعرب والمبني ١٥ - والاسم منه معرب ومبني ... لشبهٍ من الحروف مدني تقدير الكلام: أن الاسم منه معرب ومنه مبني، أي أن الاسم منحصر في قسمين: أحدهما المعرب، وهو: ما سلم من شبه الحرف، ويسمى متمكنًا. [٧] والثاني المبني، وهو ما أشبه الحرف // شبهًا تاما، وهو المراد بقوله: ..................... ... لشبهٍ من الحروف مدني أي يبني الاسم لشبه بالحرف، مقرب منه. ثم بين جهات الشبه، فقال: ١٦ - كالشبه الوضعي في اسمي جئتنا ... والمعنوي في متى وفي هنا ١٧ - وكنيابةٍ عن الفعل بلا ... تأثرٍ وكافتقار أصلا يبني الاسم لشبهه بالحرف في الوضع، أو في المعنى، أو في الاستعمال، أو في الافتقار. أما بناؤه لشبهه بالحرف في الوضع، فإذا كان الاسم على حرف واحد، أو حرفين، فإن الأصل في الأسماء أن تكون على ثلاثة أحرف، فصاعدًا، والأصل في الحروف أن تكون على حرف واحد (كباء الجر، أو لامه) أو حرفين كـ (من، وعن). فإذا وضع الاسم على حرف واحد، أو حرفين بني حملا على الحرف، فالتاء في قوله: (جئتنا) اسم، لأنه مسند إليه، وهو مبني لشبهه بالحرف في الوضع على حرف واحد، و(نا) أيضًا من (جئتنا) اسم، لأنه يصح أن يسند إليه، كقولك: (جئتنا) ويدخله حرف الجر، نحو: مررت بنا، وهو مبني لشبهه بالحرف في الوضع على حرفين.

1 / 12