227

Sharḥ al-Mawāqif

شرح المواقف

Türler

============================================================

المرصد الخامس - المقصد الثالث: النظر الصحيح عند الجمهور هذه الشبهة أن لا يحصل لنا لا بالضرورة، ولا بالنظر العلم الاعتقاد الحاصل بعد النظر علم وحق، ولا يلزم من هذا أن لايكون ذلك الاعتقاد في نفسه علما وحقا، قلت: قد عرفت أنا ندعي كون ذلك الاعتقاد علما وحقا وان كونه كذلك معلوم لنا، فيكفي للخصم نفي المعلومية (قلنا) تختار أنه ضرورى وإن كان حصوله عقيب النظر، إذ قد عرفت أن بعض الضروريات: إنما تحصل عقيبه كالعلم بأن لنا لذة من ذلك النظر، أو الما أو غما أو فرحا، قولك: قد يظهر للناظر بطلان ما اعتقده بنظره، وإنه لم يكن علما وحقا قلنا: النظر (الذي يظهر خطؤه) أي خطأ الاعتقاد الحاصل منه. (لا يكون نظرا صحيحا، والنزاع إنما وقع فيه) أي النظر الصحيح، وكون الاعتقاد الحاصل بعده علما وحقا، لا في مطلق النظر صحيحا كان أو فاسدا، ويمكن أن يجاب أيضا باختيار كونه نظريا، ولا تسلسل لجواز الانتهاء إلى نظر جزئي ينتج الكلية الموجبة أو المهملة، ويكون العلم بأن الاعتقاد الحاصل عقيبه علم بديهيا كما مر ومن اختار أنه نظري، وقال: لا يتسلسل لأن المقدمات القطعية المرتبة ترتيبا قطعيا، كما تفيد الاعتقاد بالمنظور فيه تفيد أيضا، العلم بكون ذلك الاعتقاد علما وحقا فلا حاجة إلى نظر آخر، فقد اشتبه عليه الضروري الحاصل عقيب النظر بالنظري الييهة (الناية اليقديال لا ييسيمال ني الذمن يعا لانا ميي يوجها إلى حيه قوله: (وهكذا إلى ما لا نهاية له) فيتوقف العلم بأن المفاد علم على أنظار غير متناهية، فيمتتع حصوله فما قيل: إن هذا التسلسل يتقطع بانقطاع التوجه، لتحصيل أن العلم المفاد علم ليس بشيء: قوله: (لجواز إلخ) بأن يقال: الاعتقاد الحاصل عقيب النظر الصحيح اعتقادلازم للعلوم القطعية لزوم قطعيا، وكل اعتقاد هذا شأنه، فهو علم والصغرى والكبرى كلاهما يديهيتان، ينتج أن الاعتقاد الحاصل بعده علم، ويكون إفادة هذا النظر للنتيجة، وكذا العلم بأن الاعتقاد الحاصل عقيبه علم بديهيا نظرا إلى ذاته، وإن كان نظريا من حيث إته نظر هذا، ولا يخفى عليك ان حاصل الشبهة الأولى، إنه لو افاد نظر من الأنظار الصحيحة للعلم، فالعلم بأن المفاد علم لا يكون ضروريا لجواز ظهور خطعه، فيكون نظريا فيحتاج إلى نظر جزئي آخر بلا شبهة، وليس العلم بأن الاعتقاد الحاصل عقيبه علم ضروريا، وإلا لما ظهر خطؤه فيحتاج إلى نظر جزئي آخر بلا شبهة، وليس العلم بأن الاعتقاد الحاصل عقيبه ضروريا، وإلا لما ظهر خطؤه فيحتاج إلى نظر آخر يكون العلم بأن الاعتقاد الحاصل عقيبه علم نظريا، ويلزم التسلسل وأنه لا تعرض فيها للكلية أو المهملة بل للجزئية، وهي أن هذا الاعتقاد علم، وانه لا يمكن على تقدير اختيار كونه نظريا القول بأن العلم بأن الاعتقاد الحاصل بعد نظر ما من الأنظار علم بديهي فتدير، فإنه من المزالق زل فيها قدم من هو طود التدقيق والتحقيق.

قوله: (المقدمتان إلخ) تقريرها لو كان النظر مفيدا للعلم لاجتمع المقدمتان اللتان وقع معلومية عدم المعارض، فحيعذ يمكن الجواب بأنه ينقطع التسلسل بانقطاع التوجه للتحصيل:

Sayfa 227