449

Şiir Kitabı veya İrade Açıklamalarının Açıklaması

كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب

Soruşturmacı

الدكتور محمود محمد الطناحي

Yayıncı

مكتبة الخانجي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م

Yayın Yeri

القاهرة - مصر

Bölgeler
İran
İmparatorluklar & Dönemler
Büveyhîler
لدلالةِ البرقِ عليه، في قوله:
أمنكِ البرقُ أرقبه فهاجا ... فبتُّ إخاله دهمًا خلاجا
أي إخالُ الرَّعدَ دهمًا، أي صوتَ دهمٍ، إلاَّ أنه أضمره لجريِ ذكرِ البرقِ، الدَّالِّ على الرَّعد.
والآخرُ: أن يكون أراد: تجرَّمَ سحابه، أي سحابُ هذا البرقِ، فحذف المضافَ الذي هو سحاب، المضافُ إلى ضميرِ البرق، وأضمر البرقَ، فكأنه: تجرَّمَ البرقُ، والمرادُ سحابُ البرقِ، أي تقطَّع السَّحابُ، وتفرَّق في هذا الموضع، ليأخذ منه الماءَ، كما قال:
شربنَ بماء البحرِ ثم ترفَّعتْ ... متى لججٍ خضرٍ لهنَّ نئيجُ
ويدلُّك على إرادته السَّحابَ، قوله:
تعلو بعيقاتِ البحورِ وتجنبُ
أي تصيبها الرِّيحُ الجنوبُ، ليكونَ ذلك أغزر لمائه، وأدرَّ له.
فأمَّا قوله: بعيقاتِ البحورِ، فيحتمل أمرين، أحدهما: أن يعلو بماءِ عيقات البحور، فحذف المضافَ، ويكون قوله: يعلو بعيقاتِ البحورِ كقوله: ثم ترفَّعتْ.
والآخرُ: أن يكون المعنى: فيعلو السَّحابُ في هذا الموضع.

1 / 466