432

Şiir Kitabı veya İrade Açıklamalarının Açıklaması

كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب

Soruşturmacı

الدكتور محمود محمد الطناحي

Yayıncı

مكتبة الخانجي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م

Yayın Yeri

القاهرة - مصر

Bölgeler
İran
İmparatorluklar & Dönemler
Büveyhîler
أي تجمع بين من شسع عن أهله.
وأمَّا قولُ الأسودِ بن يعفرَ:
شطَّت نوى تنهاةَ من أن توافقا ... فبانتْ فشاقَ البينُ من كان شائقا
ففاعلُ توافقا يمكن أن يكونَ النَّوى، ويمكن أن يكون المرأةَ، فإن جعلتَ الفاعل اسمَ المرأة، كان المعنى: شطَّتْ من أن توافقنا في محضرٍ أو مبدىً، وإن جعلتَ الفاعلَ النَّوى، كان المعنى: شطَّتْ من أن توافقنا نواها، والموافقةُ في ذلك: أن يجتمعا حيث انتوتْ، والدليلُ على جواز إسنادِ الموافقةِ إليها، ما أنشده أبو زيد:
فإنْ لا توافقنا أميمةُ في النَّوى ... نزرها بفتلاءِ الذِّراعين عنسلِ
ويجوز أن يكون فاعلَ في معنى افتعل، كما كان افتعل بمنزلةِ فاعلَ في ازدوجوا، ونحو ذلك، فيكون المعنى: شطَّتْ من أن تتَّفق في إقامةٍ في موضعٍ.
فأمَّا قوله: من كان شائقًا ففاعلُ كان البينُ، كأنّه: من كان البينُ شائقه، فحذف
الذِّكرَ العائدَ من اسمِ الفاعلِ إلى الموصول، كما يحذفه من الفعل، ومن ذلك قولُ ذي الرُّمَّة:
فتنظرَ إنْ مالتْ بصبري صبابتي ... إلى جزعي أم كيفَ إن كان، أصبرُ

1 / 449