314Şiir Kitabı veya İrade Açıklamalarının Açıklamasıكتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعرابEbu Ali Farisi - 377 AHأبو علي الفارسي - 377 AHSoruşturmacıالدكتور محمود محمد الطناحيYayıncıمكتبة الخانجيBaskıالأولىYayın Yılı١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ مYayın Yeriالقاهرة - مصرTürlerGrammarpoetry•Bölgelerİran•İmparatorluklar & DönemlerBüveyhîlerويكون (أرقبه) في موضع الحال، يدلك على ذلك قول الآخر:أفَعنكِ لا برقٌ كأنَّ وميضهُ ... غابٌ تسنَّمه ضرامٌ مثقبُفكما أن قوله: (كأن وميضه) صفة للمنكور، كذلك يكون (أرقبه) في موضع الحال من المعرفة، لأن ما كان صفة لنكرة يكون حالًا للمعرفة، وكذلك قوله:أمنكِ برقٌ أبيتُ الليلَ أرقبه ... كأنّه في عراض الشَّامِ مصباحُالاستفهام فيه عن مكان البرق، وليس عن البيتوتة.وقوله: (أبيت الليل أرقبه) صفة للمنكور، كما كان (كأن) وصفًا له، في قوله:أفعنك لا برقٌ كأنَّ وميضهولا يجوز أن تنصبه أيضًا، على قولك: زيدًا ضربته، كما انتصب قوله:فلو أنّها إياك عضتك مثلها ... جررت على ما شئت نحرًا وكلكلًاألا ترى أ، المخاطب المعضوض في المعنى، فجاز تسليط العض عليه، وليس البرق بمرقوب، إنما هو محدث عنه، كما تقول: أفي الدار قيامك؟.1 / 329KopyalaPaylaşAI Sormak