249Şiir Kitabı veya İrade Açıklamalarının Açıklamasıكتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعرابEbu Ali Farisi - 377 AHأبو علي الفارسي - 377 AHSoruşturmacıالدكتور محمود محمد الطناحيYayıncıمكتبة الخانجيBaskıالأولىYayın Yılı١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ مYayın Yeriالقاهرة - مصرTürlerGrammarpoetry•Bölgelerİran•İmparatorluklar & DönemlerBüveyhîlerفكداهما في موضع رفع؛ ألا ترى أن الظرف وصف للمثنى؛ من حيث كان منكورًا، وذكرهما مما ارتفع به عائدًا إليهما. وقال المرار الفقعسي:وصارتْ شميطًا كلُّ وجناَء حرَّةٍ ... لها تحتَ مجرى الأخدعينِ حميمُفحميم في البيت مرتفع بالظرف؛ لأنك إن جعلت قوله: لها لكل، أو لوجناء، أو لحرة، كان صفة له، وكل ما ذكرنا مما يجوز أن يكون الظرف وصفًا له، نكرة.فأما تحت مجرى الأخدعين فهو ظرف لقولك: لها، ولا شيء فيه. ويجوز أن تجعله وصفًا لحميم، فلماقدمته عليه صار موضعه نصبًا على الحال، ومن ذلك قول الطرماح:فلمَّا غدا استذرى له سمطُ رملةٍ ... لحولينِ أدنى عهدهِ بالدَّواهنِ1 / 264KopyalaPaylaşAI Sormak