172Şiir Kitabı veya İrade Açıklamalarının Açıklamasıكتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعرابEbu Ali Farisi - 377 AHأبو علي الفارسي - 377 AHSoruşturmacıالدكتور محمود محمد الطناحيYayıncıمكتبة الخانجيBaskıالأولىYayın Yılı١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ مYayın Yeriالقاهرة - مصرTürlerGrammarpoetry•Bölgelerİran•İmparatorluklar & DönemlerBüveyhîlerهكذا أنشدوه أبو الحسن، وانشده احمد بن يحيى: لتغنن عني.وحيث في الأمر الشائع يضاف إلى جملة، فإذا كان كذلك، فيخبر المبتدأ محذوف، كأنه [قال]: بحيث طائره حال، أو ثابت.ومثل قوله: من حيث طائره في التحريف، ووضع الطائر موضع الفرخ، قول الآخر:حدوا بأبي أمَّ الرَّئالِ فأجفلت ... نعامتهُ عن عارضٍ متلهَّبِأبو أم الرئال: أراد قطريا، وكنيته أبو نعامة، فوضع أم الرئال موضع نعامة.فأما قوله: فاجفلت نعامته فقال: أجفلت، وقل ما يستعمل: أجفلت، ولكن قد قال الآخر:دعاهُ ضاحباهُ حين خفَّتْ ... نعامتهمْ وقد حفزَ القلوبُوقال آخر:وقلت لنفسي بعدما زفَّ رألها ... رويدكِ لمَّا تشفقى حينَ مشفق1 / 187KopyalaPaylaşAI Sormak