460

Mustafa'nın Şerefi

شرف المصطفى

Yayıncı

دار البشائر الإسلامية - مكة

Baskı

الأولى - 1424 هـ

Bölgeler
İran
İmparatorluklar & Dönemler
Gazneliler

وأما الحاء فإن الله عز وجل أحيا المسلمين على يديه من الكفر بالإسلام حيث قال تعالى: وكنتم أمواتا فأحياكم الآية.

والميم الثانية: ميم الملك، أعطاه الله مملكة لم يعط أحدا مثل ذلك، وذلك أن جمع اسمه مع اسم الله في المشرق والمغرب.

وأما الدال: فهو الدليل لجميع الخلائق إلى الفردوس.

298-

وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: إذا سميتم الولد محمدا فأكرموه، وأوسعوا له في المجلس، ولا تقبحوا له وجها.

299-

وروت خليلة بنت الخليل قالت: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله إني امرأة لا يعيش لي ولد فما تأمرني؟ قال: اجعلي لله على نفسك أن تسميه محمدا فإنه يعيش، ففعلت، فعاش، فما بالبحرين أهل بيت أكثر منهم.

- قال: والظهور: العلو والغلبة. اه. يعني: وقد كان ذلك له صلى الله عليه وسلم.

(298) - قوله: «إذا سميتم الولد محمدا» :

أخرجه الخطيب في تاريخه [3/ 90- 91] بإسناد ضعيف وفيه من لم أعرفه.

(299) - قوله: «خليلة بنت الخليل» :

لم أعرفها، ولا رأيت أحدا ذكرها في الصحابة، ولا وقفت على حديثها مسندا، ولها عند المصنف أثران آخران في أعلام النبوة.

Sayfa 73