234Duânın Şânıشأن الدعاءAbu Sulayman Al-Khattabi - 388 AHأبو سليمان الخطابي - 388 AHSoruşturmacıأحمد يوسف الدّقاقYayıncıدار الثقافة العربيةTürlerSufism and Conduct•BölgelerAfganistan•İmparatorluklar & DönemlerGaznelilerالمعنى (١): كقُلُوبهِنَّ في الاخْتِلَافِ، وَقِلَّةِ الائْتِلَافِ، وَأرَاهُ عَنَى الضَّرَائِرَ مِنْهُنَّ لأن ذَلِكَ أشَدُّ لِاخْتِلَافهِنَّ وَمُنَافَسَةِ بَعْضِهِنَ بَعْضًَا. وَفي الكَوَافِرِ وَجْهَانِ؛ أحَدُهُما: الكُفْرُ بِاللهِ -جَل وعَز (٢) - وَذَلِكَ أشَد لاخْتِلَافِهِنَّ. قَال اللهُ [تَعَالَى] (٣): (وَألقَيْنَا بَيْنَهُمُ العَدَاوَةَ وَالبَغْضَاءَ إلَى يوْمِ القِيَامةِ) [المائدة/٦٤].وَالقَوْلُ الآخَرُ: أنْ يَكُوْنَ ذَلِكَ مِنْ كُفْرَانِ النَّعَمِ وَهُنَّ مِنْ أقَلِّ الناسِ شُكْرًَا لِلْعَوَارِفِ وَكَذَلِكَ (٤)[١١٨] قَالَ رَسُوْلُ الله ﷺ: "إِنكُنَّ تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ، وَتَكْفُرْنَ العَشيرَ".وَفِيْهِ وَجْهٌ آخَرُ؛ وَهُوَ أن الكَوَافِرَ يُرَعْنَ أبَدًَا بالصَّبَاحِ والبَيَاتِ فِيْ عُقْرِ دَارِهِن فَقُلُوْبُهُنّ تجب (٥) أبدًا.[١١٩] [و] (٦) قَوْلُهُ (٧) -حِيْنَ اسْتَأذَنَ عَلَيْهِ رَهْطٌ مِنَ[١١٨] أخرجه البخاري في الفتح برقم ٢٩، و٣٠٤، و١٠٥٢ و١٤٦٢ و٥١٩٧، ومسلم برقم ٨٨٥ (٤)، والإمام أحمد ٢/ ٦٧.[١١٩] أخرجه البخاري في الفتح برقم ٦٣٩٥ و٦٤٠١ إلى قوله: "واللعنة".ولمسلم برقم ٢١٦٥ (١٠): "بل عليكم السام واللعنة". وبرقم (١١): "بل عليكم السام والذام".والترمذي برقم ٢٧٠١، والإمام أحمد ٦/ ٣٧، ١٩٩. وانظر غريب الحديث للخطابي ١/ ٣٢٠.(١) في (م): "والمعنى".(٢) في (م): "جل وعلا".(٣) في (م): "سبحانه".(٤) في (م): "ولذلك".(٥) في (ظ): "تحب" ولا معنى للحب هنا.(٦) زيادة من (م).(٧) في (ظ ٢) زيادة ﷺ.1 / 189KopyalaPaylaşAI Sormak