146Duânın Şânıشأن الدعاءAbu Sulayman Al-Khattabi - 388 AHأبو سليمان الخطابي - 388 AHSoruşturmacıأحمد يوسف الدّقاقYayıncıدار الثقافة العربيةTürlerSufism and Conduct•BölgelerAfganistan•İmparatorluklar & DönemlerGaznelilerتَسْتَثِيْبُهُ. وَمِنْ هَذَا قَوْلُهُ -سُبْحَانَهُ-: (هَذَا عَطَاؤُنَا فَامْنُنْ أوْ أمْسِكْ بِغير حِسَابٍ) [ص/٣٩].وَأما البَادي فَمَعْنَاهُ (١): مَعْنَى المبدِي؛ وَهُوَ مَذْكُوْرٌ فِي خَبَرِ أبِي الزِّنَادِ (٢) يقال: بَدَأ وَأبْدَأ بِمَعْنَى وَاحِدٍ؛ وَهُوَ الذِي ابْتَدَأ الأشْيَاءَ مُخْتَرِعًَا لَهَا مِنْ (٣) غَيْر أصْلٍ.وَأما الكَافي: فَهُوَ الذي يَكْفِي عِبَادَهُ المُهِم، وَيَدْفَعُ عنهم (٤) المُلِمَّ؛ وَهُوَ الذِي يُكْتَفَى بِمَعُوْنَتِهِ عَنْ غَيْرِهِ، وَيُسْتَغنَى بِهِ عَمَّنْ سِوَاهُ.وأما الدَّائِمُ: فَهُوَ المَوْجُودُ لَمْ يَزَلْ، المَوْصُوْفُ بِالبَقَاءِ الذِي (٥) لَا يَسْتَوْلي عَلَيْهِ الفَنَاءُ.[المولى] (٦): وَالموْلَى: الناصِرُ: وَالمُعينُ (٧)، وَكَذلِكَ النصِيْرُ؛ فَعِيْلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ كَمَا تَقُوْلُ: قَدِيْر وَقَادر، وَعَلِيْم وَعَاِلمٌ.كَقَوْلهِ تَعَالَى: (وَاعْتَصِمُوا بِاللهِ هُوَ مَوْلاكمْ فَنِعْمَ المَوْلى ونعْمَ النصِير) [الحج/٧٨].(١) في (ظ): "معناه" بدون الفاء. وما أثبته من (ت).(٢) سبق تخريج الحديث في سرد الأسماء من طرقه المختلفة ص ٩٨ - ٩٩ ولم أجد فيها: "البادئ" في خبر أبي الزناد بل المذكور في خبره: "البارئ" ولعله وَهَم من الشيخ ﵀، ظن "البادئ" "البارئ" فشرحه على هذا الأساس.(٣) في (ت): "عن" بدل "من".(٤) في (ظ): "عنه" بدل "عنهم" وما أثبته من (ت).(٥) كلمة: "الذي" ليست في (ت) ولا في (م).(٦) ما بين المعقوفين زيادة من (ت).(٧) في (م): "الناصر: المعين".1 / 101KopyalaPaylaşAI Sormak