1008

Şafi Açıklamalı Mizan El-Şafii

الشافي في شرح مسند الشافعي

Soruşturmacı

أحمد بن سليمان - أبي تميم يَاسر بن إبراهيم

Yayıncı

مَكتَبةَ الرُّشْدِ

Baskı

الأولي

Yayın Yılı

١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م

Yayın Yeri

الرياض - المملكة العربية السعودية

Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Abbâsîler
معمر: عن الزهري، عن عطاء [عن] (١) عبيد الله [عن] (١) عبد الله بن عدي الأنصاري حدثه فذكره موصولًا وقال في آخره "أولئك الذين نهيت عن قتلهم".
وأخبرني الشافعي ﵁ أخبرنا إبراهيم بن محمد، عن عثمان بن أبي سليمان أن مشركي قريش حين أتوا المدينة في فداء أسراهم، كانوا يبيتون في المسجد، منهم: جبير بن مطعم فقال جبير: فكنت أسمع [قراءة] (٢) النبي ﷺ وفي نسخة "في فداء أسرائهم".
"المشرك": من جعل لله شريكًا في ملكه، يقال: أشرك فلان بالله يشرك فهو مشرك، والشرك الاسم. والإشراك المصدر.
"والفداء": ما يستخلص به الأسير من الأسر، تقول: فاديت الرجل إذا أعطيت في فكاكه أسيرًا بدله، وفديته: إذا أعطيت في إطلاقه مالًا، فالفداء مصدر فديته والمفاداة مصدر فاديته والاسم الفدية، ويجوز في الفداء كسر الفاء مع المد والقصر، ويجوز فيه فتح الفاء مع القصر.
"والأسرى": جمع أسير وهو المأسور، فعيل بمعنى مفعول، ويجمع أيضًا على أسراء وهو الذي جاء في النسخة الأخرى فأما أسارى فجمع الجمع قاله الأزهري أصل هذه الكلمة من الإسار وهو القدِّ، لأنهم كانوا يشدون به الأسير، فسمى كل أخيذ أسيرًا.
مجيء مشركي قريش في فداء أسرائهم عقيب غزوة بدر.
والمراد من الاستدلال بهذا الحديث: جواز دخول المشرك المسجد، وجواز النوم فيه.
وفيه دليل على الجهر بالقراءة في الصلاة والتلاوة، لأن جبيرًا كان يسمع

(١) بالأصل [ابن] وهو تصحيف والتصويب من المعرفة (٥/ ٢٠٨).
(٢) بالأصل [قولة] وهو تصحيف والتصويب من مطبوعة المسند، وسيأتي في كلام المصنف ما يفسر اللفظ المثبت.

2 / 375