773

قال في الصحاح: هو ضرب من الوشي. (¬3) 1586 - أخبرنا مالك، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، أن رجلا من أهل اليمن أقطع اليد والرجل قدم على أبي بكر فشكى إليه أن عامل اليمن ظلمه وكان يصلي من الليل فيقول أبو بكر رضي الله عنه وأبيك ما ليلك بليل سارق ثم إنهم افتقدوا حليا لأسماء بنت عميس امرأة أبي بكر فجعل الرجل يطوف معهم ويقول اللهم عليك بمن بيت أهل هذا البيت الصالح فوجدوا الحلى عند صائغ وإن الا قطع جاء به فاعترف الأقطع أو شهد عليه فأمر به أبو بكر رضي الله عنه فقطعت يده اليسرى وقال أبو بكر رضي الله عنه والله لدعاؤه على نفسه أشد عندي من سرقته.

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))

(أن عامل اليمن ظلمه) قال الرافعي: أي: في نسبته إلى السرقة (¬1) وقطعه. (¬2)

(فيقول أبو بكر: وأبيك ما ليلك بليل سارق)

ر ل90 / أقال الرافعي: قوله: (وأبيك) / كأنه مما يقع في الكلام لا عن قصد، ولا يبعد أن يقال: ما يسبق إليه اللسان ولا يقصد به تحقيق الحلف، ولا (¬3) يكون فيه (¬4) مخالفة للنهي عن الحلف بغير الله، كما أن لغو اليمين بالله لا تنعقد. (¬5)

(بيت) أي: سرق. (¬6)

(فقطعت يده اليسرى)

Sayfa 787