Son aramalarınız burada görünecek
Şafi'nin Zincirine Sadık Kalan
Celaleddin es-Suyuti (d. 911 / 1505)الشافي العي على مسند الشافعي للسيوطي - دراسة وتحقيق
(¬1) انظر: تهذيب الأسماء (3/ 341).
(¬2) لبيك اللهم لبيك هو من التلبية وهي: إجابة المنادي أي: إجابتي لك يا رب، ولم يستعمل إلا على لفظ التثنية في معنى التكرير أي: إجابة بعد إجابة. وقيل معناه: اتجاهي وقصدي يا رب إليك، من قولهم: داري تلب دارك أي تواجهها. وقيل معناه: إخلاصي لك، من قولهم: حسب لباب إذا كان خالصا محضا ومنه لب الطعام ولبابه. انظر: النهاية (4/ 222) مادة لبب.
(¬3) وسعديك أي: ساعدت طاعتك مساعدة بعد مساعدة وإسعادا بعد إسعاد، ولهذا ثني، وهو من المصادر المنصوبة بفعل لا يظهر في الاستعمال. انظر: النهاية (2/ 366) مادة سعد.
(¬4) أخرج عبد الله بن أحمد في المسند (1/ 102)، وفضائل الصحابة (2/ 696 / 1189)، والبيهقي في السنن الكبرى (2/ 33 / 2176)، والاعتقاد (ص146) عن النضر بن شميل (ت204ه) قال: ((والشر ليس إليك)) قال: لا يتقرب بالشر إليك. وكذا قال ابن خزيمة (ت311ه) وابن حبان (ت354ه). وأخرج عبد الرزاق (11/ 114 / 20073) واللفظ له، ومن طريقه الحاكم في المستدرك (2/ 347 / 3237) عن طاوس أن رجلا قال لابن عباس: إن ناسا يقولون: إن الشر ليس بقدر. فقال ابن عباس: فبيننا وبين أهل القدر هذه الآية: چ ? ? ? ... ? ? ? ? ٹچ حتى چ ڑ ك ك كچ [الآيتان 148 – 149: سورة الأنعام] زاد الحاكم: قال ابن عباس: والعجز والكيس من القدر. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. قال ابن بطال: أصل أهل السنة: أن السعادة والشقاوة بخلق الله تعالى، بخلاف قول القدرية الذين يقولون: إن الشر ليس بخلق الله. انظر: صحيح ابن خزيمة (1/ 236)، وصحيح ابن حبان (5/ 73)، وعمدة القاري (8/ 189).
Sayfa 170