Derinliklerin Sesi: Felsefe ve Psikoloji Üzerine Okumalar ve Çalışmalar
صوت الأعماق: قراءات ودراسات في الفلسفة والنفس
Türler
أما النسبية المعيارية حول الممارسة فهي الدعوى القائلة بأن من الممكن وجود حقائق مرتبطة بالإطار - وليس بمعزل عنه - تبين لنا أي الممارسات هي الممارسة الصائبة. ليس هناك ممارسة صحيحة بمعنى منفصل عن الإطار. يقول جودمان إن المفاهيم التي ينبغي أن نسقطها على الظواهر، هنا والآن، تعتمد في جانب منها على الممارسات الاستقرائية لمجتمعنا، وتتوقف على أي المحمولات قد تم لأعضاء جماعتنا إسقاطها في الماضي بشكل ناجح. وبعبارة أخرى فإن تاريخ ممارساتنا هو الذي يحدد أي التصنيفات هو الصحيح في شتى الأغراض.
78
ولمعالجة لدفيج فتجنشتين لمسألة الممارسة أهمية خاصة؛ فقد ذهب فتجنشتين إلى أن تبريراتنا وأسبابنا العقلية لا تقوم على حجج أو اعتقادات أو مبدأ، وإنما تقوم على حقيقة أننا نسلك كما نسلك، وفقا لشكل الحياة عندنا والممارسات التي لدينا. قد تكون بعض جوانب هذا الشكل من الحياة شيئا مشتركا يشمل جميع الكائنات الإنسانية السوية، ولكن بعضها الآخر قد يختلف من جماعة إلى أخرى اختلافا بعيدا.
يقول فتجنشتين: «ماذا يعد اختبارا لها؟ ولكن هل هو اختبار سديد؟ وإذا كان كذلك ألا ينبغي أن يتجلى كما هو في المنطق؟ يبدو التبرير المنطقي كما لو أنه لا يقف عند حد في بعض الأحيان، وكل أساس يتطلب أساسا أبعد. غير أن الحد ليس مسلمة بلا أساس؛ إنه طريقة للفعل بلا أساس أبعد منها.» (أبحاث منطقية، 110)
إذا نفدت تبريراتي، أكون قد بلغت بالحفر إلى الصخرة، وتكون جرافتي قد انثنت. هنالك أكون أميل إلى أن أقول: «هذا ببساطة هو ما أفعله.» وبمقدرونا أن نقول إن ما يتعين علينا أن نقبله، أي «المعطى»
given
هو «أشكال الحياة»
forms of life . (أبحاث منطقية، 217)
إن الممارسة تغمر وتتخلل جميع جوانب الثقافة والفكر والتقييم، غير أنها تستحق أن نفردها للبحث والاستقصاء؛ ذلك أن شمولها نفسه يجعلها خفية عن الأنظار! (8) «نسبية «الصدق/الحقيقة»
Relativism of Truth »: «الصدق»
Bilinmeyen sayfa