Kılıçla Cihad

İbn Teymiyye d. 728 AH
107

Kılıçla Cihad

الصارم المسلول على شاتم الرسول

Araştırmacı

محمد محي الدين عبد الحميد

Yayıncı

الحرس الوطني السعودي

Baskı Numarası

-

Yayın Yeri

المملكة العربية السعودية

قصيدته هذه واعتذاره وكلمه نوفل بن معاوية الديلي فقال: يا رسول الله أنت أولى الناس بالعفو ومن منا من لم يعادك ويؤذك؟ ونحن في جاهلية لا ندري ما نأخذ وما ندع حتى هدانا الله بك وأنقذنا بك من الهلك وقد كذب عليه الركب وأكثروا عندك فقال دع الركب عنك فإنا لم نجد بتهامة أحدا من ذي رحم قريب ولا بعيد كان أبر من خزاعة فأسكت نوفل بن معاوية فلما سكت قال رسول الله ﷺ قد عفوت عنه قال نوفل: فداك أبي وأمي. وقال ابن إسحاق: وقال أنس بن زنيم يعتذر إلى رسول الله ﷺ مما كان قال فيهم عمرو بن سالم حين قدم على رسول الله ﷺ يستنصره ويذكر أنهم قد نالوا من رسول الله ﷺ وأنشد تلك القصيدة وفيها: وتعلم أن الركب ركب عويمر ... هم الكاذبون المخلفو كل موعد فوجه الدلالة أن النبي ﷺ كان قد صالح قريشا وهادنهم عام الحديبية عشر سنين ودخلت خزاعة في عقده وكان أكثرهم مسلمين وكانوا عيبة نصح لرسول الله ﷺ مسلمهم وكافرهم ودخلت بنو بكر في عهد قريش فصار هؤلاء كلهم معاهدين وهذا مما تواتر به النقل ولم يختلف فيه أهل العلم. ثم إن هذا الرجل المعاهد هجا النبي ﷺ على ما قيل عنه فشجه بعض خزاعة ثم أخبروا النبي ﷺ أنه هجاه يقصدون بذلك إغراءه ببني بكر فندر رسول الله ﷺ دمه أي أهدره

1 / 107