Yüksek Yıldızların Zinciri
سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي
Soruşturmacı
عادل أحمد عبد الموجود- علي محمد معوض
Yayıncı
دار الكتب العلمية
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م
Yayın Yeri
بيروت
أمس أَي ألصق الْعرق الأَصْل البازل الْجمل المسن الهبع الصَّغِير من أَوْلَاد الْإِبِل وَهُوَ الَّذِي يُولد فِي آخر زمن النِّتَاج فَإِن ولد فِي أَوله فَهُوَ ربع تهدر بِهِ شقشقتك يُقَال هدر الْبَعِير إِذا صَاح والشقشقة مَا يخرج من حلقه عِنْد هديره الصاغية الْقَرَابَة المناضلة المراماة بِالسِّهَامِ حدبت أَي أنفت وَقيل خضعت وَهُوَ لَا معنى لَهُ هُنَا وَالصَّوَاب الأول الْفظ اطرَح السخيمة الْعَدَاوَة النفاث مَا ينفث بِهِ يمض إهابك أَي يشق جِلْدك ويفري قادمتك أَي يقطع والقادمة ريش مقدم الْجنَاح جمعهَا قوادم استبرأتها أَي تَخَيَّلت مِنْهَا التزمل الالتفاف أتوجى أتعارج حلت معلوطة أَي نزلت والمعلوطة النَّاقة وسم عُنُقهَا بالنَّار وَاسم تِلْكَ السمة العلاط مخروطة أَي دقيقة الْمُؤخر وَهُوَ مَكْرُوه فِي الْإِبِل وَيُقَال للناقة إِذا زجرت حل حل يُقَال حلحلت بِالْإِبِلِ إِذا قلت لَهَا حل حل فَإِذا لم تزدجر يُقَال حل لَا حليت أَي لَا ظَفرت وَلَا فزت فهيسى هيسى يضْرب مثلا لمن وَقع فِي داهية وَأمر عَظِيم يحْتَاج إِلَى الانزعاج وَترك الإخلاد إِلَى الرَّاحَة وَفِي الْقَامُوس هيسى هيسى على الْكسر يضْرب للتمكن من الْأَمر والإغراء بِهِ انْتهى والهيس السّير الشَّديد وأصل هَذَا الْمثل أَن طمسا أوقعت بجديس وأبادتها بِسَبَب قصَّة أمرهَا يطول جرت بَينهمَا فَقَالَ فِي ذَلِك بعض الرِّجَال هَذَا الْمثل الَّذِي ضرب عليّ رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ فِي هَذِه الرسَالَة لعَا هَذِه كلمة تقال عِنْد الْعَرَب للعاثر إِذا عثر دُعَاء لَهُ مَعْنَاهَا انْتَعش وقم على غره يُقَال طويت الثَّوْب على غره بِفَتْح الْغَيْن الْمُعْجَمَة وبالراء الْمُهْملَة وَالْهَاء أَي على طيه الأول يضْرب مثلا لِلْأَمْرِ الَّذِي لم يُغير عَمَّا كَانَ عَلَيْهِ مخطي قدمي حَيْثُ تخطو قدمي أزمت على فاسي فاس اللجام مَا يدْخل مِنْهُ فِي فَم الْفرس يُقَال أزم الْفرس على فاس اللجام إِذا عض عَلَيْهِ اسْتِعَارَة للسكوت الأدالة هِيَ انقلاب الْأُمُور الغرب الْحَد اللحاء القشر الرشاء الْحَبل أورينا من أورى الزند إِذا ظهر مِنْهُ النَّار الماتح فِي قَوْله وَإِن متحنا الَّذِي يخرج الدَّلْو وَمن أمثالهم أعرف من الماتح باست المائح مَقْصُور مقروح الجوى دَاء يعترى فِي الْجوف العصام حَبل الْقرْبَة يضْرب بِهِ مثلا المؤازرة المعاونة تداعت أَي دَعَا بَعْضهَا بَعْضًا
2 / 358