756

Yüksek Yıldızların Zinciri

سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي

Soruşturmacı

عادل أحمد عبد الموجود- علي محمد معوض

Yayıncı

دار الكتب العلمية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

Yayın Yeri

بيروت

İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
وَفِي شرح مُسلم للنووي إِنَّه ثَبت مَعَه ﵊ اثْنَا عشر رجلا وَكَأَنَّهُ أَخذه من قَول ابْن إِسْحَاق وَوَقع فِي شعر الْعَبَّاس بن عبد الْمطلب أَن الَّذين ثبتوا مَعَه كَانُوا عشرَة فَقَط وَذَلِكَ لقَوْله // (من الطَّوِيل) //
(نَصَرْنَا رَسُولَ اللهِ فِي الْحَرْبِ تِسْعَةً ... وَقَدْ فَرَّ مَنْ قَدْ فَرَّ عَنْهُ فَأَقْشَعُوا)
(وَعَاشِرُنَا لآقَى الحِمَامَ بِنَفْسِهِ ... لِمَا مَسَّهُ فِي الله لاَ يَتَوَجُّعُ)
وَقد قَالَ الطَّبَرَانِيّ الانهزام المنهيُّ عَنهُ هُوَ مَا وَقع على غير نِيَّة الْعود وَأما الاستطراد للكرة فَهُوَ كالتحيز إِلَى فِئَة وَأما قَوْله ﵊ // (من مجزوء الرجز) //
(أَنَّا النَّبِيُّ لاَ كَذِبْ ... أَنَّا ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبْ)
فَقَالَ الْعلمَاء إِنَّه لَيْسَ بِشعر لِأَن الشَّاعِر إِنَّمَا سمي شَاعِرًا لوجوه مِنْهَا أَنه شعر الْمَقُول وقصده واهتدى إِلَيْهِ وأتى بِهِ كلَاما مَوْزُونا على طَريقَة الْعَرَب مقفُّى فَإِن خلا من هَذِه الْأَوْصَاف أَو بَعْضهَا لم يكن شعرًا وَلم يكن قَائِله شَاعِرًا وَالنَّبِيّ
لم يقصدْ بِكَلَامِهِ ذَلِك الشّعْر وَلَا أَرَادَهُ فَلَا يعد شعرًا وَإِن كَانَ مَوْزُونا وَأما قَوْله ﵊ أَنا ابْن عبد الْمطلب وَلم يقل أَنا ابْن عبد الله فَأُجِيب بِأَن شهرته بجده كَانَت أَكثر من شهرته بِأَبِيهِ لِأَن أَبَاهُ توفّي فِي حَيَاة أَبِيه عبد الْمطلب قبل مولده ﵊ وَكَانَ عبد الْمطلب مَشْهُورا شهرة ظَاهِرَة شائعة وَكَانَ سيد قُرَيْش وَكَانَ كثير من النَّاس يدعونَ النَّبِي
ابْن عبد الْمطلب ينسبونه إِلَى جده لشهرته وَمِنْه حَدِيث ضمام بن ثَعْلَبَة فِي قَوْله أَيّكُم ابْن عبد الْمطلب وَقيل غير هَذَا وَأمر النَّبِي
أَن يقتل من قدر عَلَيْهِ وأفضى الْمُسلمُونَ فِي الْقَتْل إِلَى الذُّرِّيَّة فنهاهم ﵊ عَن ذَلِك وَقَالَ من قتل قَتِيلا لَهُ عَلَيْهِ بَيِّنَة فَلهُ سلبه واستلبَ طَلْحَة وَحده ذَلِك اليومَ عشرينَ رجلا

2 / 278