Yüksek Yıldızların Zinciri
سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي
Soruşturmacı
عادل أحمد عبد الموجود- علي محمد معوض
Yayıncı
دار الكتب العلمية
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م
Yayın Yeri
بيروت
أبي سُفْيَان فَهُوَ آمن فَقَالَت لَهُ زَوجته هِنْد بنت عتبَة وَأخذت بشاربه اقْتُلُوا الحميت الدسم الأحمش قُبحتَ من طَلِيعَة قوم وَمَا تغني دَارك ثمَّ قَالَ وَمن دخل الْمَسْجِد فَهُوَ آمن وَمن أغلق بَابه وكف يَده فَهُوَ آمن قَالَ وَنظر رَسُول الله
إِلَى البارقة فَقَالَ مَا هَذَا وَقد نهيت عَن الْقِتَال فَقَالُوا نظن أَن خَالِدا قوتل وبدىء بِالْقِتَالِ فَلم يكن لَهُ بُد من أَن يقاتلهم قَالَ وَقَالَ رَسُول الله
بعد أَن اطْمَأَن لخَالِد بن الْوَلِيد لم قاتلتَ وَقد نهيتك عَن الْقِتَال فَقَالَ هم بدءونا بِالْقِتَالِ وَقد كَفَفْت يَدي مَا استطعتُ فَقَالَ قَضَاء الله خير وَعند ابْن إِسْحَاق فَلَمَّا نزل
مر الظهْرَان رقت نفس الْعَبَّاس لأهل مَكَّة فَخرج لَيْلًا رَاكِبًا بغلة النَّبِي
لكَي يجد أحدا فَيعلم أهل مَكَّة بمجيء النَّبِي
فيستأمنوه فَلَمَّا بلغ الْأَرَاك سمع الصَّوْت أبي سُفْيَان بن حَرْب وَحَكِيم بن حزَام يتناجيان فَقَالَ الْعَبَّاس أَبَا حَنْظَلَة فَقَالَ أَبُو سُفْيَان أَبَا الْفضل فتلاقيا فَقَالَ أَبُو سُفْيَان واصباح قُرَيْش إِن دَخلهَا عَلَيْهِم عنْوَة فَأرْدف أَبَا سُفْيَان خَلفه وأتى بِهِ النَّبِي
وَانْصَرف الْآخرَانِ ليعلما أهل مَكَّة روى أَن عمر بن الْخطاب لما رأى أَبَا سُفْيَان رَدِيف الْعَبَّاس قَالَ أَبُو سُفْيَان عَدو الله الْحَمد لله الَّذِي أمكن مِنْك من غير عقد وَلَا عهد قَالَ الْعَبَّاس ثمَّ عدا فركضتُ البغلة فسبقته بِمَا تسبق البغلة الرجل البطيء فَدخل بِهِ على رَسُول الله
فَقَالَ يَا رَسُول الله إِنِّي قد أجرته فَقَالَ
اذْهَبْ بِهِ يَا عَبَّاس إِلَى رحلك فَإِذا أَصبَحت فَأتني بِهِ فَذهب فَلَمَّا أصبح غَدا بِهِ على رَسُول الله
فَوقف عمر بن الْخطاب على رَأسه وَقَالَ دَعْنِي يَا رَسُول الله أضْرب عُنُقه فَقَالَ الْعَبَّاس أما إِنَّه لَو كَانَ من آل الْخطاب لما قلت هَذَا فَقَالَ لَهُ رَسُول الله
وَيحك يَا أَبَا سُفْيَان ألم يَأن لَك أَن تعلم أَن لَا إِلَه إِلَّا الله فَقَالَ بِأبي أَنْت وَأمي مَا أحلمَكَ وأكرمك وأوصَلَكَ قَالَ وَيحك يَا أَبَا سُفْيَان ألم يَأن لَك أَن تعلم إِنِّي رَسُول الله فَقَالَ بِأبي أَنْت وَأمي مَا أحلمَكَ وأكرمك وأوصَلَكَ أما هَذِه فَفِي النَّفس مِنْهَا شَيْء فَقَالَ لَهُ الْعَبَّاس وَيحك أسلم واشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَأَن مُحَمَّدًا رَسُول الله قبل أَن تضرب عُنُقك فَأسلم وَشهد شَهَادَة الْحق وَفِي رِوَايَة أَن أَبَا سُفْيَان قَالَ للنَّبِي
2 / 256