619

Yüksek Yıldızların Zinciri

سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي

Soruşturmacı

عادل أحمد عبد الموجود- علي محمد معوض

Yayıncı

دار الكتب العلمية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

Yayın Yeri

بيروت

İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
لدخل فِي الْمُسلمين من لَيْسَ مِنْهُم وَلم يتَمَيَّز الصَّادِق من غَيره وَلَو انكسروا دَائِما لم يحصل الْمَقْصُود من الْبعْثَة فاقتضت الْحِكْمَة الْجمع بَين الْأَمريْنِ ليتميز الصَّادِق من الْكَاذِب وَذَلِكَ أَن نفاق الْمُنَافِقين كَانَ مخفيًا عَن الْمُسلمين فَلَمَّا جرت هَذِه الْقِصَّة وَأظْهر أهل النِّفَاق مَا أظهرُوا من الْفِعْل وَالْقَوْل عَاد التَّلْوِيح تصريحًَا وَعرف الْمُسلمُونَ أَن لَهُم عدوا فِي دُورهمْ واستعدوا لَهُم وتحرزوا مِنْهُم وَمِنْهَا أَن فِي تَأْخِير النَّصْر فِي بعض المواطن هَضْمًا للنَّفس وكسرًا لشماختها فَلَمَّا ابْتُلِيَ الْمُسلمُونَ صَبَرُوا وجزع المُنَافِقُونَ وَمِنْهَا أَن الله تَعَالَى هيأ لِعِبَادِهِ الْمُؤمنِينَ منازلَ فِي دَار كرامته لَا تبلغها أَعْمَالهم فقيض لَهُم أسبابَ الابتلاءِ والمحنِ ليصلوا إِلَيْهَا وَمِنْهَا أَنه أَرَادَ هَلَاك أعدائه فقيض لَهُم الْأَسْبَاب الَّتِي يستوجبون بهَا ذَلِك من كُفرهم وبغيهم وطغيانهم فِي أَذَى أوليائه فمحص ذنُوب الْمُؤمنِينَ ومحق بذلك الْكَافرين وَكَانَ مِمَّا قيل من الشّعْر فِي يَوْم أحد قَول هُبَيْرَة بن أبي وهب بن عَمْرو بن عَائِذ ابْن عبد بن عمرَان بن مَخْزُوم قَالَ ابْن هِشَام عَائِذ بن عمرَان بن مَخْزُوم // (من الْبَسِيط) //
(مَا بَالُ هَمٍّ عَمِيدٍ بَاتَ يَطْرُقْنِي ... بِالْوُدِّ مِنْ هِنْدَ إِذْ تَعْدُو عَوَادِيهَا)
(بَاتَتْ تُعَاتِبِنُنِي هِنْدٌ وَتَعْذِلُنِي ... وَالْحَرْبُ قَدْ شُغِلَتْ عَنِّي مَوَالِيهَا)
(مَهْلًا فَلاَ تَعْذِلِينِي إِنَّ مِنْ خُلُقِي ... مَا قَدْ عَلِمْتِ وَمَا إِنْ لَسْتُ أُخْفِيهَا)
(مُسَاعِفٌ لِبَنِي كَعْبٍ بِمَا كَلِفُوا ... حَمَّالُ عِبْءٍ وأَثْقَالٍ أُعَانِيهَا)
(وَقَدْ حَمَلْتُ سِلاَحِي فَوْقَ مُشْتَرِفٍ ... سَاطٍ سَبُوحٍ إِذَا يَجْرِي يُبَارِيهَا)
(كَأَنَّهُ إِذْ جَرَى عَيْرٌ بِفَدْفَدَةٍ ... مُكَدَّمٌ لاَحِقٌ بِالْعُونِ يَحْمِيهَا)
(مِنْ آلِ أَعْوَجَ يَرْتَاحُ النَّدِيَُ لَهُ ... كَجِذْعِ شَعْرَاءَ مُسْتَعْلٍ مَرَاقِيهَا)
(أَعْدَدْتُهُ وَرُقَاقَ الْحَدِّ مُنْتَخَلًا ... وَمَارِنًا لِخُطُوبٍ قَدْ أُلاَقِيهَا)

2 / 141