1137

Yüksek Yıldızların Zinciri

سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي

Soruşturmacı

عادل أحمد عبد الموجود- علي محمد معوض

Yayıncı

دار الكتب العلمية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

Yayın Yeri

بيروت

İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
وَنقل عَنهُ أَنه لم يَصح عَن عَليّ غَيرهمَا وَهُوَ محجوج بِنَقْل الثِّقَات غَيره غَيرهمَا وَمن ذَلِك مَا رَوَاهُ ابْن عَسَاكِر عَن نبيط الْأَشْجَعِيّ قَالَ قَالَ عَليّ ﵁
(إِذا اشتملَتْ على اليأسِ القلوبُ ... وضاقَ بِمَا بِهِ الصدْرُ الرحيبُ)
(وأوطنَتِ المكارِهُ واطمأنَّتْ ... وأَرْسَتْ فِي أماكِنِهَا الخطُوبُ)
(ولمْ يرَ لانكشافِ الضُّرِّ وجْهٌ ... وَلَا أغنَى بحيلتِهِ الأريبُ)
(أتاكَ على قنوطٍ منْكَ غَوثٌ ... يجئُ بِهِ القريبُ المستجيبُ)
(وكُلُّ الحادثاتِ إِذا تناهَتْ ... فموصولٌ بهَا الفرَجُ القريبُ)
وَمن ذَلِك مَا رَوَاهُ الشّعبِيّ قَالَ قَالَ عَليّ بن أبي طَالب رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ لرجل كره صُحْبَة رجل // (من الهزج) //
(لَا تصحَب أَخا الجهْلِ ... وإيَّاكَ وإيَّاهُ)
(فكَمْ مِنْ جاهلٍ أردَى ... حَلِيمًا حينَ آخاهُ)
(يقاسُ المرءُ بالمرْءِ ... إِذا مَا هُوَ ماشَاهُ)
(وللشيْءِ على الشيءِ ... مقاييسٌ وأشباهُ)
(وللقلْبِ على القَلْبِ ... دليلٌ حِينَ يلقَاهُ)
وَمن ذَلِك مَا رَوَاهُ الْمبرد قَالَ كَانَ مَكْتُوبًا على سيف عَليّ بن أبي طَالب ﵁ // (من الْبَسِيط) //
(للنَّاس حرصٌ على الدُّنْيَا بتدبيرِ ... وصَفْوُهَا لكَ ممزوجٌ بتكديرِ)
(لم يُرْزَقُوهَا بفعْلٍ عِنْدَمَا قسمتْ ... لكنَّهُمْ رُزِقُوهَا بالمقاديرِ)
(كمْ مِنْ أديبٍ لبيبٍ لَا تساعدُهُ ... وأحمقٍ نَالَ دنياهُ بتقصيرِ)
(لَو كَانَ عنْ قوةٍ أَو عَنْ مغالبةٍ ... طارَ البزاةُ بأزراقِ العصافيرِ)
روى عَن حَمْزَة بن حبيب الزيات قَالَ كَانَ عَليّ بن أبي طَالب يَقُول // (من المتقارب) //

3 / 81