وأمَّا الثَّالث: فكقول ابن مسعود: «لقد (^٢) عَرَفتُ النَّظائر التي كان رسول الله ﷺ يقرن بينها (^٣)». فذكر عشرين سورةً من المفصَّل، سورتين في ركعةٍ (^٤). وهذا في «الصَّحيحَين» (^٥).
وكان يمدُّ قراءة الفجر ويطيلها أكثر من سائر الصَّلوات، وأقصر ما حُفِظ عنه أنَّه قرأ به (^٦) فيها في الحَضَر ﴿ق﴾ ونحوها (^٧).
وكان يجهر بالقراءة في الفجر، وفي (^٨) الأُولَيَين من المغرب والعشاء، ويُسِرُّ فيما سوى ذلك. وربَّما كان يُسْمِعُهم الآية في صلاة (^٩) السِّرِّ أحيانًا (^١٠).