412

Namaz ve Terk Edenin Hükümleri

الصلاة وأحكام تاركها

Soruşturmacı

عدنان بن صفاخان البخاري

Yayıncı

دار عطاءات العلم (الرياض)

Baskı

الرابعة

Yayın Yılı

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

Yayın Yeri

دار ابن حزم (بيروت)

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
فإذا كان هو ــ سبحانه - الطَّيِّب على الإطلاق فالكلمات الطَّيِّبات، والأفعال الطَّيِّبات، والصِّفات الطَّيِّبات، والأسماء الطَّيِّبات= كلُّها له سبحانه، لا يستحِقُّها أحدٌ سواه، بل ما طاب شيءٌ قطُّ إلَّا بطيبه (^١) سبحانه، فطِيبُ كل ما سواه من آثار طيبه (^٢)، ولا تصلح هذه التحيَّةُ الطَّيِّبة إلَّا له.
ولمَّا كان السَّلام من أنواع التحيَّة، وكان المسلِّم داعيًا لمن يحيِّيه (^٣)، وكان الله سبحانه هو الذي يُطْلَبُ منه السَّلام، لا يُطْلَبُ له السَّلام - فإنَّه السَّلام، ومنه السَّلام ـ= شُرِع أنْ يُطْلَب منه السَّلام (^٤) لعباده الذين اختصَّهم بعبوديَّته، وارتضاهم لنفسه. وشرع أنْ يبدأ بأكرمهم (^٥) عليه، وأحبِّهم إليه، وأقربهم منه منزلةً في هذه التَّحيَّة.
ثم خُتِمَت هذه التحيَّة (^٦) بالشَّهادتين اللَّتَيْن هما مفتاح الإسلام، فشرع أنْ يكون خاتمة الصَّلاة. فدخل فيها بالتَّكبير والتَّحميد (^٧) والثَّناء

(^١) ض وهـ وط: «بطيبته».
(^٢) ض وهـ وط: «طيبته».
(^٣) س: «راغبا به ..». ض: «.. لمن يحبه».
(^٤) «لا يُطْلَبُ له .. منه السَّلام» من ض.
(^٥) ض: «باكرامهم».
(^٦) «ثم خُتِمَت هذه التَّحية» سقطت من هـ وط.
(^٧) ض وهـ وط: «والحمد».

1 / 373