387Namaz ve Terk Edenin Hükümleriالصلاة وأحكام تاركهاIbn Qayyim al-Jawziyya - 751 AHابن القيم الجوزية - 751 AHSoruşturmacıعدنان بن صفاخان البخاريYayıncıدار عطاءات العلم (الرياض)BaskıالرابعةYayın Yılı١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)Yayın Yeriدار ابن حزم (بيروت)TürlerHanbali JurisprudencePurification and Prayer•BölgelerSuriye•İmparatorluklar & DönemlerMemlüklerفمراسيم التَّدبير (^١) نازلة من عنده، على أيدي ملائكته بالعطاء والمنع، والخفض والرفع، والإحياء والإماتة، والتَّولية والعزل، والقبض والبسط، وكشف الكروب، وإغاثة الملهوفين، وإجابة المضطرِّين، ﴿يَسْأَلُهُ مَنْ فِي (^٢) السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ﴾ [الرحمن/٢٩]، لا مانع لما أعطى، ولا معطي لما منع، ولا معقِّب لحكمه، ولا رادَّ لأمره، ولا مبدِّل لكلماته، تعرج الملائكة والرُّوح إليه، وتُعْرَض الأعمال أول النَّهار وآخره عليه؛ فيقدِّر المقادير، ويوقِّت لها (^٣) المواقيت، ثم يسوق المقادير إلى مواقيتها، قائمًا بتدبير ذلك كلِّه وحفظه ومصالحه.ثم يشهد عند ذكر اسم (^٤) «الرَّحمن» ﷻ ربًّا محسنًا إلى خلقه بأنواع الإحسان، متحبِّبًا إليهم بصُنُوف النِّعم، وسع كلَّ شيءٍ رحمة وعلمًا، وأوسع (^٥) كلَّ مخلوقٍ نعمةً وفضلًا. فوَسِعَت رحمتُه كلَّ شيءٍ، وسَعَت (^٦) نعمتُه إلى كلِّ حيٍّ.فبَلَغَت رحمتُهُ حيث بلغ علمُه؛ فاستوى على عرشه برحمته، وخلق(^١) هـ وط: «فمن أشيم التدبيرات»!(^٢) ﴿في﴾ سقطت من هـ.(^٣) «لها» ليست في هـ وط.(^٤) ض وس: «شهد ..». س: «.. اسمه».(^٥) هـ: «وواسع».(^٦) ض وهـ وط: «ووسعت».1 / 348KopyalaPaylaşAI Sormak