382

Namaz ve Terk Edenin Hükümleri

الصلاة وأحكام تاركها

Soruşturmacı

عدنان بن صفاخان البخاري

Yayıncı

دار عطاءات العلم (الرياض)

Baskı

الرابعة

Yayın Yılı

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

Yayın Yeri

دار ابن حزم (بيروت)

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
مُخْبتٍ له (^١)، خاشعٍ له، قريبٍ (^٢) منه، سليمٍ من معارضات السُّوء، قد امتلأت أرجاؤه بالهيبة، وسَطَع (^٣) فيه نور الإيمان، وكشف عنه حجاب النَّفس، ودخان الشَّهوات؛ فيرتع في رياض معاني القرآن، وخالط قلبَه بشاشةُ الإيمان بحقائق الأسماء والصِّفات، وعلوِّها، وجلالها (^٤)، وكمالها الأعظم، وتفرُّد الرَّب سبحانه بنعوت جلاله وصفات كماله، فاجتمع همُّه (^٥) على الله، وقَرَّت (^٦) عينه به، وأحسَّ (^٧) بقُرْبِه من الله قربًا لا نظير له، ففرَّغ (^٨) قلبه له، وأقبل عليه بكلِّيَّتِه.
وهذا الإقبال منه بين إقبالين من ربِّه؛ فإنَّه سبحانه أقبل عليه أوَّلًا، فانجذب قلبه إليه بإقباله، فلمَّا أقبل (^٩) على ربِّه حظي منه بإقبالٍ آخر أتمَّ من الإقبال (^١٠) الأوَّل.

(^١) «له» ليست في هـ وط.
(^٢) ض: «قرب».
(^٣) ض وس: «ويسطع».
(^٤) هـ وط: «وجمالها».
(^٥) ض: «همته».
(^٦) س: «وقرة».
(^٧) هـ: «وأحسن».
(^٨) هـ: «ففزع».
(^٩) س: «فا تخذت النية إليه ..». ض: «قلبه يلي قباله ..». وكلمة: «أقبل» ليست في هـ.
(^١٠) «الإقبال» ليست في هـ وط.

1 / 343