Edebiyatın Dökümü
سكب الأدب على لامية العرب
فإن تزجراني يا ابن عثمان أنزجر ... وإن تمنعاني أحم عرضا ممنعا (5) والثالث كقولك: زيد والله يضربك.
اسأري : مفعول به مضاف الى ياء المتكلم.
القطا: فاعل.
الكدر: نعته.
بعد: ظرف زمان منصوب على الظرفية بتسرب.
وما: موصول حرفي.
سرت: فعل ماض، والتاء الساكنة علامة التأنيث، وفاعله ضمير يعود الى القطا، والموصول الحرفي وصلته محلها الجر بإضافة بعد إليه بعد تأويله بالمصدر.
قربا: قيل حال من فاعل سرت (1)، ولعله بعد التأويل بحذف المضاف أي ذات قرب (2). وادعى السويدي أولوية المفعول المطلق، وجعله بالتأويل أيضا نوعا منه (3)، والأوجه عندي أن يكون مفعولا لأجله مع خلوه عن شوب التأويل، فتأمل.
احناؤها: مبتدأ مضاف إلى الضمير.
تنصلصل: فعل وفاعله ضمير يعود الى الاحناء، والجملة الصغرى محلها رفع على أنها خبر المبتدأ، والكبرى محلها نصب عل أنها ال من فاعل سرت.
وبهذا البيت استشهد النحاة على مجيء الجملة الاسمية حالا مع خلوها عن الواو كما هو مذكور في موضعه من كتب النحو فليرجع (4).
المعنى:
يقول: إني أسبق القطا إلى الماء فارد قبلها، وأستريح فتأتي فتشرب فضلاتي بعد أن وجدت في السرى في الليل المبيح شديدة الظما كثيرة الولع جوانبها لجفافها، وعدم رطوبتها تصوت [122ظ] كالصلصال لعظم ما نلها في أدراك الأمل (5).
Sayfa 341