ارتدى «أودوش» ستار عورته المخطط والصديري الأبيض الذي يرتديه عادة عند ذهابه للكنيسة أو المدرسة، فشعرت أمه بمزيد من الغضب، لكنها نجحت في الاحتفاظ بهدوئها.
عادت «أوبياجيلي» مسرعة إلى كوخ «إيزولو» بعد الانتهاء من حفلة الماء عند الجدول، وكانت تحمل طفل «آموج» فوق ظهرها، وكان واضحا أنها أصغر من أن تحمله؛ لأن إحدى قدميه كانت تلامس الأرض.
قال «إيزولو»: مجانين هؤلاء الناس، من الذي ترك الطفل المريض معك؟ عودي به في الحال إلى أمه.
قالت «أوبياجيلي»: لكنني أقدر على حمله. - من منكم يحمل الآخر؟ .. اذهبي به إلى أمه.
أجابت «أوبياجيلي» وهي تنط بأصابع قدميها محاولة الحفاظ على عدم سقوط الطفل من فوق ظهرها: لقد ذهبت إلى الجدول وها أنا ذا أستطيع أن أحمله كما ترى.
قال «إيزولو»: أعرف أنك تستطيعين ولكنه مريض، ولا ينبغي أن يهتز كثيرا، خذيه إذن إلى أمك.
أومأت «أوبياجيلي» برأسها، ودلفت إلى الداخل، وكان «إيزولو» متأكدا أنها ما زالت تحمل الطفل الذي بدأ في الصراخ.
اجتهدت «أوبياجيلي» كثيرا، وحاولت باستخدام صوتها الرقيق أن توقف الطفل عن البكاء، وراحت تغني له كي ينام: «قل للأم إن طفلها يصرخ.
قل للأم إن طفلها يبكي.
ثم جهز حساء ال «أوزيزا»،
Bilinmeyen sayfa